لها لا تلم


أحقاً لها أنت تؤنب أم ماذا؟

ولماذا عليها ترمي ذنوبك؟ 

ألأنها عن حالك سألت 

وعليك أرادت الاطمنان 

ألأن حالك وحزنك آلمها 

ترمي عليها كل موجة غضبك؟

هكذا رد عقلي على قلبي له مؤنب 

أيها القلب لا تلمها ليس خطأها 

إنه خطأك أنت وليس لها ذنب 

أحقاً نسيت أم أنك تريد أن تتناسى 

لا ترمي خطأك ولا تلوم أحداً 

أنسيت كم لك أنا نصحت و للنصيحة لك كررت؟

لكنك أنت لي أبداً ما استمعت 

وما اكترثت لكلامي الذي له كررت مرار 

وصدقتهم وفضلتهم على كلامي 

أنت لهم أمنت ولي كذبت 

أنت وحدك من بهم تعلقت 

لها لا تلم لأنك أنت من أذنبت  

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 15, 2021 - Jorri got7
Oct 14, 2021 - حبوشي شهيناز
Oct 14, 2021 - اسماء عمر
Oct 10, 2021 - اروى اياد
Oct 9, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب