لن أعود

هذا ما جازتني بهِ نفسي، هذا ما توصلَتّ لهُ سواعدُ دماغي المفتون من بعد تفكير مطوَّل، من بعد طول ذراع، من بعدِ ما وضعتُ يدي في حلقي و وصلت الباع.

شمسٌ نرجسية، وقمرٌ خجول، وصاحب الكمان أصبح عازفٌ للكمان، شعور اللامُبالاة من الكلمات، شعور الإحباط من عدم الوصول لأول سقفٍ من الطموحات، فالشغفُ قد مات، وفتاتي التي كادت أن تلحسُ عقلي وجعلتني شاعرٌ مجنون قد رحلت ... أأكتبُ لنفسي؟

 

 

لكني كتبت :

 

نبيٌ أنا، وحكيمٌ لغيري، وطبيبٌ لمريض، وشاعرٌ مهووس، ولكني وحيد... وحيدُ غربتي وعزلتي، وكرهي الشديد لمن جعلني نبيٌ لبعض الكلمات، أتظنني سأحاول؟

 

أحاول ماذا ؟ فكل ما أحاول أن أتوَّصل إليه هو الطريق، طريقُ العودة لِرُشدي، طريق العودة لعقلي، عودة لاجئ غادر نفسهِ مع جارياتِ الأيام.

 

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 28, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 28, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 27, 2021 - سماح القاطري
Feb 26, 2021 - سماح القاطري
Feb 24, 2021 - فاطمة السر
Feb 24, 2021 - سماح القاطري
نبذة عن الكاتب