لندن فلاش باك - 2

خرج محفوظ ومجدي من المطار وركبا الحافلة المطار متوجهين إلى أشهر ميدان في لندن... ميدان البيكاديللي وهما غير مصدقين أنهما الآن في قلب لندن عاصمة الضباب

وهنا سأل مجدي صديقه محفوظ: لماذا هذه الهستيريا من الضحك التي انتابت موظف المطار حتى أنه أخذ يصيح أذهب اذهب يا إلهي يا إلهي..

فقال محفوظ  نعم نعم نعم حدث شيء لا يصدق بعد تحليل عينة الطعمية وأنها تحتوي على مكونات عليقة حيوانية غير خطيرة... طلب مني موظف المطار فتح شنطة السفر الخاصة بي وامسك بالكيس الذي بداخله الدجاجة المحمرة التي دستها لي أمي في الشنطة دون أن أدري

وقال لي بعد أن فتح الكيس ورأى الدجاجة: سؤال أخير ما هذا؟ 

فقلت له بسرعة دون تردد تشيز (جبنة)... أنا كان على لساني كلمة تشيكن (دجاج) لكن نطقتها جبنة فانتابت الرجل حالة من الضحك الهستيري وهو يعتقد أني  بهزر  معاه.

وأخذ يصيح تشيز.. تشيز.. جو.. جو.. اوه يا إلهي...

وصل محفوظ ومجدي إلى ميدان البيكاديللي واستقلا الأندرجروند ليصلا إلى محطة جلوستر رود حيث يسكن صديقهما طارق...

وقف محفوظ ومجدي بأمتعتهم خارج محطة جلوستر رود لا يعرفون أي طريق يؤدي إلى سكن صديقهما... إلى أن مرت بالقرب منهما سيدة تقريبا من سكان المنطقة

فقال لها محفوظ من فضلك ممكن نعرف أين هذا العنوان وأعطاها الورقة التي بها العنوان 22 شارع بينا جاردن.

فقالت لهما السيدة: اتبعاني...

مشوا لمدة 10 دقائق ثم قالت لهما: من هذا الاتجاه، وتركتهم لتذهب لحال سبيلها وهي تبتسم...

وقف الصديقان لا يعرفان ماذا يفعلان حتى قال مجدي  مفيش فايدة لازم نركب تاكسي وفعلا أوقفا تاكسي وأعطوا للسائق الورقة التي بها العنوان فضحك السائق ضحكة غريبة وهم هم بكلام لم يفهموه ثم شاور لهم على نفس الاتجاه التي وصفته لهما السيدة..

وعندما هم أن يتركهما قال له مجدي كم تريد لتوصلنا لهذا العنوان؟

فضحك السائق للمرة الثانية وقال لا مانع إذا دفعتم 5 جنيه مقدما..

فدفع له مجدي وركبا التاكسي وعلى بعد 50 متر فقط وقف التاكسي وقال لهما السائق هذا هو العنوان 22 بينا جاردن وأخذ يضحك وهو ينظر إليهما وهما غير مصدقين لما حدث...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب