لم يكن أنا


- مرحباً، كيف حالك؟!

= مرحباً.. حالي كَحال رمادٍ نثرته عاصفة...

- اممم لا أدري ما خطبك؟! قلتَ لي البارحة إنك أسعد من يمشي على الأرض؟!

=- تباً ، هل كنتِ تتحدثين معه البارحة ؟

- من ؟! لقد قلتها أنت ! كنتُ أتحدثُ معك !

= أنا ؟! ههه لم أفتح هاتفي البارحة.... آه تذكرت، إنه هو، اللعين نَوَّمَني وأخذ يتلاعب مجدداً! يجب أن أجد معه حلاً! هو من كان يحادثكِ البارحة!

- لا أفهم، على من تتحدث؟!

= إنه يشاطرني حياتي يوماً بيوم ساعةً بساعة، إنه أنا اللعين، أكرهه... أكرهه أكثر من نفسي، كذاب هو لا تصدقيه، صدقيني أنا!...

-- إنك تهلوس مجدداً!

= لا أنا في كامل وعيي يا زينب!

- زينب؟! أنا لست زينب؟! أنا المِرآة المعلَّقة على الحائط أمامك!

=- يا إلهي إنني أخاطب المرآة مجدداً، يا لضياعي، تباً ظننتك زينب، اُغرُبي عن وجهي...

هاه انكسرتي!؟ أوه يدي تسيل دماً، ويحك لن أكرمك حتى بالدفن، ستتعفننين هناك يا زينب، اوب يا مرآة!

أين الدواء؟! أين الدواء!!!

بقلم الكاتب


صلاح الدين 23 ربيعا ⁩ طالب حقوق ⁦⚖️⁩ كاتب هاوٍ ✍🏻


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

مبدع 🌼🕊️

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

صلاح الدين 23 ربيعا ⁩ طالب حقوق ⁦⚖️⁩ كاتب هاوٍ ✍🏻