لما لا

جميعا نذهب إلي المدرسة ومعظمنا إذ لم يكن جميعا لا نكون سعداء كثيرا عند تحصيل المادة الدراسيه أو المنهج المقرر لكل فصل دراسي، ونفرح كثير عند أخذ الأجازات ولكن نحزن مرة آخرى عندما نجلس بالمنزل لفترة طويلة ونستمع لنصائح الأم والأب التي لا تنتهي، فكل أم لا تكل ولا تمل من التوجيه والتوبيخ وكل أب لايمل من التصحيح والتعنيف.

فيكون المفر الوحيد والعظيم هو مشاهدة التلفاز ومتابعة الأفلام والمسلسلات، ومتابعة اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي فنجد فيهم الملاذ من كل الضغوط والمسلى الوحيد لمعظمنا.

فهناك منا من يدمن وسائل الإعلام المختلفة وينسى بها العالم ويعيش في الخيال. وهناك من يحاول الاستفادة من تلك الوسائل في التعليم، مثل مشاهدة الأفلام والمسلسلات الأجنبية وسماع الأغاني باللغة الإنجليزية من أجل إتقان اللغة اللإنجليزيه والاستفادة منها في المستقبل. 

وهناك من يحاول عمل قناة على اليوتيوب وتعلم بعض تقنيات التكنولوچيا الحديثة لجني بعض الأموال. وهناك من ينجح وهناك من يفشل.

ولكن عندما نترك أولادنا أماما تلك الشاشات التي يتعلمونا منها أكثر بكثير مما نقدمه لهم في المنزل أو المدرسة. ويكتسبوا منها خبرات مختلفة نحن لانشعر بها. فنجدهم فجأة يسألون في الكثير من الأمور منها ما نستطيع الإجابه عليه ومنها من نتوقف أمامه. فنجد طفل عمره خمس سنوات يسأل عن كيفية إطلاق النار أوالطيران من فوق المنزل أوالنزول لباطن الأرض. أو كيفية الضرب بالسكين أو مبارزه السيوف. وهناك من يسأل عن كيفيه أن يصبح ساحرا ويحول كل شيء إلي ذهب أو يحول أخواته إلي أحصانه أو عصافير وغيرها من الخيالات لدى الأطفال.

وهذا يدل على أننا جميعا نقضي وقتنا طويلا نتعامل مع وسائل الإعلام بحب وشغف وقابليه وهذه السمات عندما تتجمع معا يكون التعليم أسهل مايكون أي يصبح سحريا. فهنا يجب أن نتوقف ونقول أن وزارة التربية والتعليم يجب أن تنضم إلى وزارة الإعلام ويصبحا وزارة واحدة فيصبح التعليم أجود وأفضل وأسرع وأسهل بل يصبح سحريا لا يكل منه أحد ولا يمل.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.