منصة جوك؛ منصة إلكترونية تثري القارئ العربي علمًا ومعرفة، وتساعد على نشر الفضيلة في واقع متاخم الرذيلة.
كنت دائمًا أحاول أن أكتب حول ما تعلمته من علوم ونشر ذلك، ووجدت صعوبة في ذلك من خلال:
أزمات منصات المعرفة العربية
أولًا: التحجير
فبعض المواقع ولن أذكر اسمها كانت تحجر عليك رأيك، لا تقل هذا، لا تسطر ذلك، لا تكتب عن كذا... إلخ، وهذا لم أجده في هذه المنصة، وإن كان من ضمن البنود عدم التطرق للشؤون الدينية؛ فذلك تحسبًا من الّذين يصنعون من الحبة قبة، ويتقنون علم الكلام وهو علم فارغ.
ثانيًا: تجاهل غير المشهورين
المواقع المشابهة لهذه المنصة الكريمة تتكبر على من ليس كاتبًا مشهورًا، فتجعل الموقع حكرًا للكاتب المخضرم والهاوي، إمّا أن يقرأ أو فليغادر، فهو لا شأن له عندهم، وقد حاولت مرة نشر قصة قصيرة في إحدى تلك المواقع فإذا بها لا تنشر، ومن ثم وبعد محاولات عديدة نشرت، ويا ليتهم لم ينشروها، فقد تم وضعها في الهامش إن صح التعبير.
ثالثًا: تعقيد التسجيل
تعقيد التسجيل وإجراءات طلب الانتساب، وطبعًا ليس الانتساب مجانًا كما الحال هنا.
رابعًا: الفائدة أو العائد
الفائدة التي عادت إلي جراء انضمامي إلى هذه المنصة كانت وما زالت عظيمة النفع؛ فمن خلالها رأيت أني فعلت أو قدمت أمرًا إيجابيًا قد يعود على البعض بالفائدة، وعلى الصعيد الذاتي فقد ساعدني ذلك الأمر على الشعور بالرضا من فكرة أنني ساهمت في عمل طيب.
وكذلك عاد علي الأمر بأن طورت نفسي محاولًا مواكبة من هم أكبر شأنًا مني في الكتابة التقريرية والعلمية، فأنا ما زلت طفلًا يحبو في هكذا فضاء أرض واسعة وأخاذة، فازددت همة وبحثًا وإطلاعًا، ففي كل مرة أقرأ وأطلع وأبحث عن مزيد من المعرفة وقواعد العلم.
مميزات منصة جوك
وأكثر ما يعجبني في هذه المنصة -ولا أقول ذلك تملقًا- التواضع الذي لمسته حينما يأتيني بريدهم يحثني على الكتابة في موضوع ما.
ذاك أمر أشبه بالحلم بالنسبة إلي، جهابذة في العلم، يطلبون مني الكتابة! لا أصدق!
أخيرًا: أنا بالفعل ممتن وشاكر لكل العاملين والقائمين على أمر هذه المنصة، وليس شكري ولا امتناني حكرًا لقبولي عضوًا فيها بأكثر من أنه شكر عام؛ لأنها أتاحت الجو المثالي لنشر المعرفة والعلم من خلال عدة محاور كمحور الأدب، ومعلوم أنه محور متشعب ما بين القصة والقصيد والنثر، ومحور التكنولوجيا، محور (الستايل)... إلخ، وسواء واصلت النشر أم لا أظل في الحالتين ممتنًا.
وفي الختام من لا يشكر الناس لا يشكر الله، أشكركم لتواضعكم وعدلكم وأخلاقكم، وأرجو من الله أن ينفع بكم ويبارككم.
أحسنتم سيد فياض و بارك الله بكم...
وفيك بارك الله
صحيح منصة راقية وفرصة ذهبية لكل من يحب الكتابة أو القراءة للمشاركة في مجتمعها الراقي.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.