لماذا لا تريح قلبك؟


أفكَارِي خصبة وحبري يغلي، تعصف بي ريح الماضي فتصفعني أشواقٌ، مثقل بالحزن ولم تبق فسحة في أوراقي لأكتُب المزيد، هوايتنا أن نبقشش عن الحزن، أن نمضغ أحزاننا فنبتلعها ثم نجترها فنمضغها من جديد، تفكيرنا يسوقنا بسرعة إلى الجدار لنصطدم به بعيون مفتوحة، فمتى ندع الحزن ليشتاقنا؟ متى نتعود على مسايرة الحياة؟ فنعيش كل لحظة بلحظتها دون أن نتفلسف كثيرًا.

أحيانًا نبالغ في حزننا ونمارس القسوة على قلوبنا فلا تدري ماذا فعلت حتى ٱبتليت بنا بدل أن نكون رحماء بها ونحنوا عليها لتعيش في هدوء وسكينة، نضرم النيران فيها وندعها تئن وتنوح بينما نلقي كل الخطيئة على القدر، على الآخر، ثم نتوشح برداء البراءة ونمارس دور الضحية بكل إتقان.

نصبوا إلى تعاطف الآخر وتبرير فشلنا وإلقاء اللوم دائمًا على الماضي البئيس، العائلة، الآخر.. بدل أن نركز على الحاضر والعقبات التي علينا أن نجتازها، بينما هناك سؤال جدير بنا أن نطرحه، لماذا نحمل العداء والضغينة اتجاه كل شيء، اتجاه أنفسنا؟

بقلم الكاتب


المرجو من الإدارة حذف نصوصي.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

المرجو من الإدارة حذف نصوصي.