لماذا لا تتوقف عن التدخين


أعلم أنك أنت - يا عزيزي أو عزيزتي القارئة - تعلمون أثر التدخين على القلب، والرئة، والصحة بشكل عام، وعلى أموالكم وقوت أولادكم. 

كيف أوقف التدخين؟ 

التدخين يشكلُ عاملاً سيئاً لكل شيء، الصحة، والمال، وكل شيء يذهب سدًى.

أمّا أساليب التوقف عن التدخين فهي عديدة، هل تناول الطعام الصحي مثلاً، أم الرياضة، أم انشغال الفم في تناول الطعام عند الاحتياج للنيكوتين؟ لكننا عندها سنعاني من مشكلة السمنة.

إنّما الأمر هنا أن تسأل نفسك: لم أنطلق في رحلة العلاج؟ لم أدخن أصلاً؟ هل أدخن عند الغضب، أم عند القلق، أم أنه إدمان أو شيء روتيني يحدث كل يوم، أم لأجل نقص المال معي، ...إلخ.

كل هذه الأسئلة تفيدك؛ فهي الأصل في العلاج قبل كل شيء، فأنت لن تبدأ أو تتحمل كل ذلك الضغط إلا عندما تضع أمامك هدفاً ينير لك طريق الصحة والسعادة، قل سأبدأ الآن، وليس غداً؛ لأنك لا تعلم ما يحمله لك التدخين في الغد يا بطل، نعم، أنت بطل، وذلك إنجاز عظيم، من يحاول أن يحسن من سلوك حياته ويعيش بصحة أفضل يكون بطلاً، ومن أهم الأشياء أن تشعر بقيمة نفسك، وإذا كنت لا تخاف على صحّتك اليوم يمكنك أن تخاف على أسرتك التي تحتاج إليك،

سألت نفسك لم لم أبدأ، وآخذ هذه الخطوة الأولى، ابدأ برحلة العلاج الصحيح والصحيّ، حينها سوف تشعر بالفرق الكبير كلما تنظر إلى السجائر، سترى حينها الجانب المظلم لها، حين ترى المال في جيبك كما هو، الشعور بالتقدم أمر مهم في رحلة العلاج، وإياك أن تتساهل في الأمر النفسي، فنفسية الإنسان هي ما تجعله يشعر بقيمة نفسه، وهي السبب في التدخين، لأنك تدخن لأجل أشياء نفسية كلها، كالغضب، والتوتر، أو حب النيكوتين، وإنك ستتوقف لأجل نفسيتك وصحتك وعائلتك.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب