مازال فيروس كورونا المستجد يفتك بالعالم كله بشكل عام وبقارة أوروبا بشكل خاص. والمتضرر الأول من هذا الفيروس في القارة الأوروبية هي إيطاليا.
أهمية دراسة اللغة الإيطالية
ولمن لا يعلم فإن إيطاليا تعتبر الشريك المتوسطي الأكبر لجمهورية مصر العربية. ومع كامل الأسف فإن إيطاليا تكبدت خسائر بشرية وإقتصادية ضخمة منذ بدء الأزمة وهذا ماجعل مصر تقرر مساعدة إيطاليا بشحنات معدات طبية عاجلة لمؤازرتهم في محنتهم الصحية وتأكيد بل وتشديد العلاقات بين البلدين في أقرب وقت.
اقرأ أيضا ملخص كتاب "خطة مالية بصفحة واحدة"
كل هذا ولم نجب على السؤال الأصلي وهو لماذا يجب أن يبدأ كل من يستطيع تعلم او إتقان اللغة الإيطالية في دراستها الآن وخصوصا في مصر؟
لماذا نتعلم اللغة الإيطالية ؟
كما سبق وقلنا فإن إيطاليا تكبدت بجانب ضحاياها خسائر إقتصادية ومادية ضخمة خصوصا مع الركود الإقتصادي الموجود بالفعل منذ سنوات فقد تصل إيطاليا لمراحل إقتصادية أكثر من حرجة خلال الفترة القادمة ولهذا وبعد انتهاء هذه الغمة بإذن الله فشأنها شأن باقي الأمم ستحاول تعويض خساراتها الإقتصادية ولكنها خسرت بالفعل خسائر بشرية فادحة.
ولهذا السبب ستبدأ بالبحث عن عمالة خارجية لتعويض هذه الخسائر وهنا تأتي فائدة اللغة حيث أن الشعب المصري به نسبة كبيرة من الجامعيين في كافة المجالات مما يجعلهم قادرين على الرقي باقتصاد أي دولة إذا وجدت القيادة والإمكانيات والدعم السياسي الصحيح.
وكما استعانت ألمانيا بوافدين من العديد من الدول لتقوم بنهضتها بعد الحرب العالمية الثانية اولا وبعد لم الشمل (توحيد المانيا الشرقية والغربية) وتأسيس جمهورية ألمانيا الإتحادية ففي أغلب الأحوال وحسب مايظهر لكافة المراقبين فستستعين إيطاليا كذلك بكوادر أجنبية لتعويض خسائرها البشرية الضخمة خلال هذه الفترة العصيبة.
اقرأ أيضا هل تعلم لماذا ؟ أبو ظبي هي عاصمة الإمارات
اللغة الإيطالية ومتطلبات سوق العمل
ننتقل للسؤال الثاني وهو "لماذا الدول العربية وخصوصا مصر بالذات؟" والإجابة هي أن الدول العربية وخصوصا مصر بها نسبة كبيرة من السكان ذوي تعليم جامعي ولهذا فإنهم يمثلون خيارا مثاليا للعمل في كبرى الشركات وخصوصا بعد الدعم المصري لأيطاليا خلال هذه الفترة.
وأيضا بسبب حالة التفكك والتضارب التي تعصف بالإتحاد الأوروبي أيضا خلال هذه الفترة بالإضافة إلى ارتفاع أجور العمالة الأوروبية لأرقام ضخمة بدون أي فروق تذكر حيث ان العمالة العربية من الأمهر في العالم وكل ماتحتاجه هو القيادة الصحيحة ولهذا فإن العمالة العربية عموما والمصريين خصوصا ستكون مثالية لدولة مثل إيطال تحاول الخروج من كارثة إقتصادية كالتي تمر بها الآن.
أخيرا وليس آخرا فالكاتب لا يحاول أن يقلل من شأن العمالة العربية والمصرية وإنما فقط نوضح بعض الحقائق الموجودة بالفعل والتي تصب في صالح الشعب والعمالة المصريين وليس ضدهم. وكذلك لا يقصد بهذا الكلام محاولة إستغلال الوضع الحالي وإنما توضيح ضرورة حدوث إستفادة متبادلة بين الدولتين في المستقبل بعد إنتهاء هذه الأزمة بإذن الله.
اقرأ أيضا تدوين الملاحظات.. طريقك للنجاح
مقال رائع Mr.Ayman أستمر :)
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.