لماذا تهدم مادة الأيض هدمًا كليًا وجزئيًا ومتى؟

تحتاج عضوية الكائنات الحية في استمرار حياتها إلى النمو عن طريق الزيادة في الحجم، فكيف يتم ذلك؟

أجل قيام العضوية بوظائفها الحيوية يحتاج إلى طاقة تستعملها من أجل ذلك، ويتم إنتاج هذه الطاقة عن طريق هدم الجلوكوز أو مادة الأيض من أجل تحرير طاقتها الكامنة، ويتم ذلك من خلال عمليتين حيويتين مختلفتين هما:

  1. التنفس الخلوي: هو عملية حيوية تقتصر على الهدم الكلي لمادة الأيض في وجود ثنائي الأكسجين وأن يكون الوسط هوائيًا، بالإضافة إلى توفر جزيئات الماء، وينتج عن هذه العملية فضلات كثنائي أكسيد الكربون، والماء طاقة تستعمل العضوية 40 بالمئة منها من أجل النمو والحركة... أما الـ60 بالمئة المتبقية فهي عبارة عن طاقة حرارية، عادة ما نجد عملية التنفس الخلوي عند الإنسان أو الحيوان حيث يتم هضم المواد السكرية كالنشا هذا ما نسميه هدمًا كليا في الجهاز الهضمي تتحول إلى الجلوكوز في نهاية المعي الدقيق تنقل بواسطة الزغابة المعوية إلى الطريق الدموي لتمر بعدها إلى القلب ثم إلى باقي خلايا العضوية، أما بالنسبة إلى ثنائي الأكسجين فبعد استنشاقه عبر عملية الشهيق تتم المبادلات الغازية التنفسية بين الدم والرئتين؛ حيث يحتوي الدم على الكريات الدموية الحمراء والتي تثبت غاز ثنائي الأكسجين بواسطة بروتين الهيموجلوبين والذي يحتوي على كمية كبيرة من الحديد وبعد هذه العملية يصبح لون الدم أحمر قان بعد نقل الأكسجين إلى الخلية، تتم عملية التنفس الخلوي وينتج عنها طاقة كبيرة للغاية وفضلات حيث يتم تثبيت غاز ثنائي أكسيد الكربون بواسطة بروتين الهيموجلوبين.
  2. التخمر: والأكثر شيوعًا هو تخمر الكحول، حيث يتم هذا معدات الأيض الجلوكوز في وسط لا هوائي وينتج عنه طاقة ضئيلة، 60 بالمئة منها عبارة عن طاقة حرارية 40 بالمئة عبارة عن طاقة تستعملها العضوية في النمو بشكل ضئيل، ويرافق هذه العملية طرح فضلات كجزيئات الماء وثنائي أكسيد الكربون

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب