لماذا تنتهي قصص الحب ؟


لماذا تنتهي قصص الحب؟
هي
عندما كنت تصرخ في وجهي كانت دموعي تنهمر رغماً عنى ليس زعل منك ولكن خوفا عليك من الزعل فأنا لا احتمل أن أكون سبب شقاءك أو حزنك أردت فقط أن تمنحني فرصة كي أعبر لك عما يحدث بداخلي أن اشرح لك لكنك كنت في قمة غضبك أطلقت رصاص كلماتك في جسدي وتركتني مدرجة في دماء الصدمة ورحلت
مسرعا فلم أستطيع أن انهض من مكاني والحق بك.
اعرف أنك تتألم لفراقي كما أتألم لفراقك
لكن كبرياءك يمنعك وشعورك ربما بالذنب يمنعك أن تعود لترى ما فعلته بي فأنا لم أعد كما كنت فأنا محطمة تماما كالوردة التي ذبلت بعد انقطاع الماء عنها.
سنوات من الحب تغلبنا فيها على كثير من الصعاب من حولنا لأننا واجهناها سويا لكننا تفرقنا وأصبح على كل منا أن يواجه الألم وحده' ما أصعب أن يتألم الإنسان وحده
كنت تهون على كل ألم ' كنت أشعر بالسعادة رغم كل الإحباطات حتى في أوقات الفشل
فقد كان لدى شيء أكبر 'شيء أجمل ' كان لدى أنت معي وبجواري
لم أكن أتخيل يوما أن اكتب لك ودموعي تتساقط على الورق بدلا من أن تتساقط على كتفك.
هو
لم أكن أعرف أن هناك قلوب قابلة للكسر أكثر من غيرها مثل قلب الطفل وقلب المرأة وقلب الضعيف وقلب الفقير وقلوب الكبار عرفت هذا بعد ما جلست وحيدا أتأمل وأشعر بالذنب بعد ما قرأت لماذا تنتهي قصص الحب؟ ليتهم يضعوا على كل قلب لافتة صغيرة تقول تعامل معه برفق فهو قابل للكسر.

بقلم الكاتب


كاتب وشاعر وعضو الجمعية التاريخيه المصرية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتب وشاعر وعضو الجمعية التاريخيه المصرية