لماذا تقرأ؟


سؤال يُطرح دائما على القارئ وللإجابة عليه يجب الإشارة إلى أن أسباب القراءة كثيرة ومتعددة ولكل قارئ سبب دفعه في بداية الرحلة لدخول عالم القراءة، بمعنى أن هناك قارئ كان يقرأ لحل مشكلة يعاني منها فكان سبب قراءته هو حل تلك المشكلة، كتاب و احد وكاتب واحد ولكن كان ذلك الكتاب وذلك الكاتب مدخلًا لعالم القراءة عندما حُلت  المشكلة وسواء حُلت أم لم تحل الكتاب بحد ذاته يفرض تساؤلا آخر في ذهن القارئ، لا يُشبع ذلك التساؤل إلا كتاب آخر وهكذا.. ومن ثم بعد تقلب القارئ بين الكتب وبحثه عن الكتاب الذي يريد تجذبه عناوين كثيرة فيضعها في قائمة ما سيقرأ، حتى يصبح ما لدي القارئ من الكتب في المجالات المتعددة أكثر مما كان يريد شراؤه أو قراءته للإجابة على ذلك التساؤل الذي آثاره كتابه الأول.

ومن ثم ينظر القارئ لما لديه في قائمته فيجد نفسه قد دخل أكثر من مجال بتساؤل آثاره كتاب واحد، وبعد ذلك يجد القارئ نفسه قد اهتم بأكثر المجالات التي لم يكن يتخيل نفسه  يقرأ أو يفكر في القراءة فيها أصلاَ لذلك فإن القارئ يدخل عالم الكتب بشتى مجالاتها بسبب واحد أو لعدة أسباب غايتها واحدة، سواء كان ذلك مشكلة يريد لها حلاً أو معلومات يريد  الإحاطة بها أو موضوع تاريخي أو علمي يريد معرفة الحقيقة خلفه.

  وقد يكون هدف القارئ  من القراءة التعلم البحت ومسببات القراءة ودوافعها كثيرة وكل تلك الأسباب مبدئية يدخل القارئ من خلالها عالم القراءة، ومن ثم تجذبه العناوين ومواضيع الكتب فتكثر اهتماماته وتتسع دائرة المعارف لديه فيتشوق للمزيد، فكل كتاب يتبع كتاب وكل قائمة ورائها قائمة فيصبح عالم القارئ ملئ بالكتب التي كما ذكرت لم يتخيل يوماً أن يمتلك أو أن يقرأ فيها، فالآن بما أنه دخل هذا العالم أصبح يجب التخطيط  له فلا يقرأ عشوائياً، يقرأ ليعرف دينه ولغته وعلوم دنياه وقليلاً من المتعة لا تضر وأقصد بالمتعة الروايات، وثم يأتي شخص ما يقول له لماذا تقرأ؟

أيجيبه  بالسبب الأول الذي كان الباب الذي دخل منه؟ أم يقول الأسباب التي توالت عليه بعد أن دخل سبباً سبباً؟ أم يقول له تخطيطه للقراءة بعد أن أدرك أن القراءة عالم متكامل لا يصح دخوله إلا علماً فعلم

دين فلغة دنيا فراحة؟

برأيك بأي الأسباب يجيب القارئ؟

بقلم الكاتب


إنطلاقة سابقة لأوآنها... متوقف حاليا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

إنطلاقة سابقة لأوآنها... متوقف حاليا