لماذا الفتى الإسكتلندي


تفاجأ الكثيرون من اختيارات صحيفة ذا أتليتيك لأفضل اللاعبين الشباب حول العالم، وعلى رأس هذه المفاجآت سكوت ماكتوميناي لاعب ارتكاز مانشستر يونايتد، فلماذا وقع اختيار الصحيفة على الفتى الإسكتلندي صاحب ال٢١ عاما؟

بداية يجب أن نعلم أن ماكتوميناي من اكتشافات المدرب الأسطوري أليكس فيرجسون، منذ أن كان الفتى في أكاديمية مانشستر يونايتد، ثم تم تصعيده للفريق الأول في عهد البرتغالي جوزيه مورينيو.

في ظل ابتعاد ماتيتش عن المشاركة منذ تولي سولشاير القيادة الفنية وانشغال البرازيلي فريد بالمهام الهجومية، نجد أن سكوت كثيرا ما يكون العنصر الوحيد الذي يقوم بالضغط من وسط الملعب على الفريق الخصم وإفساده للهجمات، وخصوصا في مباريات دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، الأمر الذي كانت له اليد العليا في الوصول باليونايتد إلى ربع النهائي على حساب باريس سان جيرمان وحتى عندما خسر الفريق أمام برشلونة قال جوزيه مورينيو في الاستوديو التحليلي أن ماكتوميناي هو اللاعب الوحيد الذي كان يشكل ضغطا من وسط الملعب.

ربما كل ذلك لا يعني سوى أننا أمام لاعب ارتكاز واعد يمكن التعويل عليه في المستقبل، فهل هذا يكفي ليكون اختيار ذا أتليتيك أم أن هناك سبب آخر؟

إذا نظرنا للاعبين تحت ٢٣ عاما في مانشستر يونايتد نجد أن هناك نجوما من حجم ماركوس راشفورد وماسون جرينوود وغيرهم، لكن أفضلية ماكتوميناي تنبع من عدم وجود أي نجوم في مركزه في الفريق، فكما ذكرنا لم يعد للصربي نيمانيا ماتيتش وجود فعال بعد غياب مورينيو الذي انتقل معه من تشيلسي، كما يلعب فريد في المركز رقم ٨ وليس رقم ٦ الذي يلعب فيه الإسكتلندي، وبالتالي فإن تماسُك وسط ميدان اليونايتد يعود لمكتوميناي بنسبة كبيرة. 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب