يعرض الآن الجزء الثاني من حلقات مسلسل الدراما المصري «وبينا ميعاد» بطولة النجمة شيرين رضا والنجم صبري فواز والمطرب مدحت صالح ومجموعة من الوجوه الصاعدة.
ورغم أن قصة الحب التي نشأت في الحلقات الأخيرة من الجزء الأول بين «علي وأروى» أو النجم الصاعد يوسف الكدواني والنجمة الشابة آية سليم لم تحظَ بكثير من الانتباه في الجزء الأول، فإنها أصبحت حديث كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرض حلقات الجزء الثاني من المسلسل.
فلماذا أشعلت قصة حب «علي وأروى» الجدل المثار وكثيرًا من الاهتمام بين الشباب في أثناء عرض الجزء الثاني من «وبينا ميعاد»؟
قد يعجبك أيضًا سوسن بدر.. معلومات مهمة عن حياتها الفنية والشخصية
شخصية علي الذي قام بها يوسف الكدواني
كثير من الفتيات يملن لشخصية الرجل اللعوب أو كما يقال عليه «الباد بوي»، إلا إن شخصية «علي» في المسلسل كسرت هذه القاعدة تمامًا.
«علي» شاب مسالم ومحب حقيقي لا يرى ولا يعجب بامرأة غير حبيبته «أروى»، يراها فتاة أحلامه ولا يرغب في شيء في هذه الحياة سوى أن يبقى معها مضحيًا بفطرته لحب الصيد والحرية مثل غالب الرجال.
ما أثار إعجاب كثير منالفتيات على مواقع التواصل الاجتماعي وكسر فكرة «الباد بوي» لديهن، وأن الرجل العطوف المخلص لحبيبته لا يقل إثارة وجاذبية عن الرجل اللعوب.
خاصة بعد انفصال «علي وأروى» في الجزء الثاني ومحاولته جذب انتباهها مرة أخرى، وشوقه وحبه المستمر رغم وجع الانفصال بينهما.
وانهالت كثير من التعليقات على المشاهد التي تجمع بين «علي وأروى» بعد الانفصال من نوعية: «هو علي بيحب أروى جدًّا وبيخلص ليه أوووي»، وتعليق آخر يقول: «علي طيب أوي نفسي أقابل حد زيه»، وأخرى علقت على أحد المقاطع: «ليه عندي أمل أن يرجعوا لبعض في الحلقات اللي جايه»..
وغيرها من التعليقات المختلفة عن قصة حب "علي وأروى" وانتظار كثير لمعرفة النهاية الحقيقة لهذه القصة.. ولكن ماذا عن شخصية «أروى»؟
قد يعجبك أيضًا الكبير أوي .. أطول مسلسل في الدراما المصرية
شخصية أروى التي قامت بها آية سليم
على الجانب الآخر نجد شخصية «أروى» التي تمثل فئة لا بئس بها من الفتيات في عصرنا الحالي، المتمسكة بفكرة المرأة القوية المستقلة التي ترغب في الدفاع عن حقوقها في تكوين كيانها الخاص بها بعيدًا عن شريك الحياة.
وهو ما أحدث الصدام بين «علي وأروى» التي تمسكت بعملها مذيعة في إحدى القنوات رغم رفض «علي» وغيرته عليها من زميلها الذي يحاول التقرب منها، ما تسبب في اتخاذها قرار الانفصال عن «علي» والتمسك بوظيفتها وأحلامها.
وهو حال كثير من الفتيات اللاتي يقعن في حيرة وجود شريك الحياة المناسب الذي يحقق المعادلة الصعبة، بين كونه متفاهمًا ومحبًّا، وفي الوقت نفسه مقدرًا لعملها وكيانها الخاص، وداعمًا حقيقيًّا خلال رحلتها.
قصة «علي وأروى» تتشابه مع قصص حقيقة كثيرة نراها في واقعنا الحالي، ما جعل قصة حبهما حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وأشعل رغبة المتابعين في مواصلة مشاهدة حلقات المسلسل للنهاية، على أمل معرفة النهاية الحقيقية، أو الحصول على إجابات عن علامات استفهام كثيرة وتحديات تواجه كثيرًا من الشباب في علاقاتهم العاطفية.
وهنا تأتي أهمية الدراما في خلق حالة من التفكير والشغف أو الإجابة عن تساؤلات محيرة، بواسطة شخصيات تشبهنا في الواقع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.