لكنها الخيبة عزيزي ..


هل أتيت بعدما انتظرت طويلاً؟

وجفَّت دموعي وبات قلبي بارداً؟

لقد أثقلت أيامي، وزدت في أحزاني، وها أنت تعود لكي تدميني من جديد، لقد هُنت عليك فهل ستهون عليّ؟

ابتعد فإني لا أريدك، ولا أريد أن تلمع في عينيّ، فقلبي أصبح مغلقاً، وهدأت من سرعة أجنحتي، وعزائي أني حاولت وحاولت كثيراً أن أعذرك، لكن خيبتي كانت هذه المرة فجوة في قلبي، اذهب فلم يعد هوانا يغلب، وأصبح صوتك لا يعزف سمفونية في أذني، وذكرك لا يتيح لفراشات قلبي بالزهوّ، لم أعد أراك بين آلاف الأشخاص، بل أصبحت أرى ألف شخص ولا أراك، اذهب واخرج من وجداني، فلقد باتت أيامي دونك أفضل.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 25, 2021 - رفيده حمد
Nov 24, 2021 - رندا عياد
Nov 21, 2021 - أماني السفاري
Nov 21, 2021 - وجدان غبر
Nov 20, 2021 - راجي ال عامري
نبذة عن الكاتب