لكل شابٍ من تأخر زواجه لا تيأس...
لكل شابة تأخر زواجها لا تيأسي...
فالله قَدّر لكَ ولكِ الرزق في سنٍ محدَّد، ومكانٍ محددٍ وزوجٍ وزوجة محدَّدين فلماذا القلق!
ها عرفت، تقلق لأن شبابك راح وأنت لم تستمتع به في الحلال مع شريك الحياة!
ومن قال لكَ ولكِ أن الحياة الدنيا هي الحياة الأولى والأخيرة لنا؟! من قال لكم ذلك أخبروني؟!
الحياة الدنيا رحلة وليس محط للمتعة فيها إلا الشيء اليسير الحلال فقط، ولكن يا أخي ويا أختي حتَّى لو بلغت وبلغتي أربعين عامًا لا تقلقوا حتَّى رزق المشاعر من سعادةٍ وفرح مكتوب لك ومقدَّر؛ فالسعادة واللحظات الَّتي ستعيشها فيما تبقى من حياتكَ وحياتكِ مكتوبة في كتاب، ربي لا يُضل ولا يشقي؛ فأجمل شيء تقوم به الآن هو أن ترضى عن قدر الله لك.
ولكي يرضى الله عنك وتنجح في الامتحان وصدقني أنه تعالى سيسعد قلبك فتقرّ وتدمع عينك من الفرح والسعادة، كأنك لم تذق حزنًا يومًا وستنسى كل ألمٍ مررت به قال تعالى:(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان فِي كَبَد).
كبد: تعني مشقة ومعاناة ولا راحة للعبد المؤمن إلا بلقاء الله عز وجل.
ارضَ بالنقص الَّذي في حياتك لأنه لا يوجد على وجه الأرض إنسان من ذكر أو أنثى حياته كاملة كلهم فيه نقص، وفي حياتهم شيء ما ناقص ويفتقرون إليه.
لا أدري ماذا أكتب أفكاري تتوقف للحظة ثم تستمر في الجريان تلو الجريان، فأنا أكتب لكم بتلقائية وعدم تدقيق أو انتقاء للأفكار، وهذا أجمل شيء اكتشفته في ذاتي، فأنا أبلغ من العمر 33 عامًا، ولم أتزوج وأسمع كلامًا من أصدقاء لي يسم البدن كلام مثل، يا أخي أنت شيبه أنظر للشعر الأبيض الَّذي في رأسك، ومثل كم قد أنجبت أولادًا كناية عن الهم والكِبر الَّذي ينظر به إليّ هو، وأوصل رسالة مسممة إليَّ، ولكن هيهات مني لكم أن أستسلم لسلبيتكم هذه المريضة المؤذية الَّتي تؤذي، فقد خطبت فتاة منذ سنتين تقريبًا وأنا على مشارف الزواج بها إن شاء الله، وراضٍ وأحبّ قدري أنني أتزوج في هذا السن لماذا؟ لأن هذا القدر من الله وهذا يكفيني.
لكي أحبّ هذا القدر وأعلم أن الله لم يقدر لي هذا السن للزواج إلا وهو يعلم أنه السن الأفضل بالنسبة لنفسي، هذا إن كتب الله لي الزواج ولم يجعلني أذهب إليه فألقاه جل في علاه.
اكتشفت أن الدعاء له قوة عجيبة تخيلوا أن الدعاء يُستجاب ولو بعد حين وإن لم يستجاب فقد رفع الله به قدرًا أو مصيبة كانت ستصيبك، وإن لم يكن ذلك فإن الخيار الثالث هو أن الله يحبك ويحبّ أن يسمعك وأنت
تناديه بـ (ياااااااااارب)
قال تعالى:(قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ).
أي ما فائدتنا لو لم نكن ندعيه ونتضرَّع إليه ونذل بين يديه ونبكي؟
نبكي، نعم نبكي بين يديّ حبيبنا وخالقنا ورازقنا.
لكل من تأخر زواجه/ا أهديكم مقالتي المهمَّة
ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.
ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..
مقال رائع ومعبر وإحساسك خارج من أعماقك وملموس 🌹
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.