لكثير من الأسئلة أنا أسأل


غريب لك لماذا أشتاق؟

كثيراً لهذا السؤال وأسأل 

متى بدأت لك أشتاق؟

لك كيف أشتاق لا أعرف!

هل لأني في غيابك عنك أبحث 

وبأي شيء أتسبب للاتصال بك 

هل أكثرت الرسائل لك؟

هل تلهفت لك عند غيابك؟

هل البحث عنك في أحلامي؟

هل ذلك يسمى اشتياق؟

ولماذا بك كثيرا أنا أصبحت أفكر؟

ولماذا بك أنت أفكر؟

ترى متى بدأت لبالي تشغل؟ 

لماذا عند كل غياب لك؟ 

أنا عليك جدا وكثيرا أتحير

أنا من قبل لم أشغل بالي بأحد 

ولم أشتاق لغياب أحد 

لم أكن كثيرة السؤال عن أحد 

ولم تكن تهمني التفاصيل 

معك أنت أصبحت أهتم لكل تفاصيلك 

أصبحت أتساءل هل أنت مثلي!!

وهل في غيابي لتشتاق؟ 

وهل مثلي لتفاصيلي تهتم؟ 

ترى هل لبالك أنا أشغل؟ 

لكثير من أسئلة أنا أسأل.... 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 15, 2021 - Jorri got7
Oct 14, 2021 - حبوشي شهيناز
Oct 14, 2021 - اسماء عمر
Oct 10, 2021 - اروى اياد
Oct 9, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب