لقيت موبايلي هاتفك المسروق سيعود

يتعرض الكثير منا على مدار حياتنا اليومية لعدة حوادث 

ولكن أشهرها دائما هي سرقة الهاتف المحمول باختلاف الطريقة من شخص لأخر وتكون المحصلة النهائية للجميع فقدانه الهاتف الشخصي.

ليقوم على إثرها البعض باتباع الإجراءات القانونية المتبعة في محاولة  منه لاسترجاعه  والبعض الآخر يسلم بالأمر  الواقع ويتجاهل فكرة أن "الموبايل"من الممكن العثور عليه مرة أخرى ويقوم بشراء هاتف غيره، وبسبب كل هذه الوقائع المكررة يوميًا من سرقة الهواتف. 

قرر الطالبان "عصام أحمد كمالي وعلي محمد كمالي" من أبناء محافظة قنا ويدرسون كطلاب مغتربين في كلية الهندسة جامعة أسوان، إنشاء موقع اسمه "لقيت موبايلي" هدفه مساعدة كل من فقد هاتفه الشخصي في حادثة سرقة للعثور عليه  بأسرع وقت.

يقول عصام إن الفكرة بدأت معهم منذ 10 أيام بسبب رؤيتهم للكثير من حوادث السرقة التي يكتب أصحابها منشورات مطولة على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصا في جروب يضم أهل "قنا"  في محاولة  منهم لوجود أي شخص أو جهة تستطيع مساعدتهم للحصول على هاتفهم الذي سرق.

ويتابع  قائلا فكرة الموقع تقوم على دخول  الشخص الذي  سرق هاتفه  وتسجيل  "اسمه، ورقم هاتفه، ورقم ال ime الخاص بالهاتف المكون من 15 رقم الذي يتواجد داخل العلبة، وكتابة واقعة تفاصيل ووقت السرقة".

وبمجرد أن يقوم  السارق بزيارة تاجر أو مركز صيانة في محاولة منه لعمل "سوفت وير، أو لصيانة، أو بيع للجهاز" يقوم التاجر بالدخول على الموقع وكتابة رقم ime على الموقع واذا كان الهاتف مسروق سيظهر بيانات صاحبه ويقوم التاجر بالتواصل معه ليأتي إليه ويثبت ملكيته لهذا الهاتف سواء كان بعلبة الهاتف أو بالفاتورة أو أي إثبات يدل على أنه هاتفه.

وأضاف عصام أن الموقع وصل عليه حتى الآن 70 ألف زائر من تجار ومواطنين بالإضافة إلى 4000 شكوى من أشخاص تمت سرقتهم، وأن الموقع مجاني وسيظل هكذا  وأنهم ويقوموا باستخدام "السوشيل ميديا" وأماكن تجمعات  الكثير من التجار  للترويج للموقع واستطاعوا  حتى الآن الترويج للموقع للكثير من التجار داخل  أغلب المحافظات التي منها "المنيا، القاهرة، الإسكندرية، أسيوط، قنا، سوهاج".

ويتمنوا وصول الموقع لكافة التجار والمواطنين على مستوى الجمهورية بالإضافة لتفكيرهم أن يقوموا بعمل بتطبيق لأصحاب المحلات للتسهيل الكشف المتكرر.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب