لقد تخطيتكِ الآن

لعنتْ نفسها في لحظة غضب، ولكن لم تكن تقصد أن أدخل حياتها.. اللعنة! رسمت طريقاً بكل رقة فبعثتُ فيه فسادًا بكل دقة.. لا يهمني أن أكون الصفحة الأولى أو الأخيرة.. ولا تهمني تحية الكاتب.. المهم أن أكون المقطع الذي تتذكري الكتاب كلّه لأجله.. سأشرح كل حزني على الورق وأحتسي قهوتي مبتسمًا..

أتظنّني أُهزم؟ وقفت على حافة قلبها كما وقفت دمعتها الأولى على رموشها خشية السقوط.. نواياكِ الحسنة لم تعكس أفعالكِ السيئة.. حتى جمال روحكِ عاقبه لسانكِ المؤذي.. تصفحي كتابكِ جيداً.. ستجدين وجهي في جميع صفحاتكِ البيضاء.. لن يعوضكِ عابر سبيل.. استمري بالتقليب...

حدثتكِ عن اغتنام الفرص فحدثتِني عن النظر إليّ دون علمي.. لم يكن كافيًا التمعن البتة.. ظننت أنكِ مغرمة بي.. لكن نسيت "إنّ بعض الظن إثم" فقد أصبحت الروح كالمقابر.. مخيفة تصرخ كل ليلة لعلّ غريبًا يسمعها.. لن تري الحزن على سماتي لكنه يظهر تارّة في كلماتي.. أحمد الربّ أني تجاوزتكِ.. تخطيتكِ كتخطي جندي لوفاة أصحابه.. جمع جثثهم وعاد للحرب مجددًا.. جمعتُ ما تبقى من مشاعر واحتفظت بهم لنفسي..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

رائع 👏

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب