لقاحات فيروس كورونا (كوفيد -19) وتطويرها


تلتزم منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بتسريع تطوير لقاحات COVID-19 مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة.

في الماضي، تم تطوير اللقاحات من خلال سلسلة من الخطوات التي قد تستغرق سنوات عديدة. الآن، نظرًا للحاجة الملحة للقاحات COVID-19، فإن الاستثمار المالي غير المسبوق والتعاون العلمي يغيران طريقة تطوير اللقاحات، مما يعني أن بعض الخطوات في عملية البحث والتطوير تتم بشكل متوازٍ، مع الحفاظ على الإجراءات السريرية الصارمة وسلامة المعايير.

على سبيل المثال، تقوم بعض التجارب السريرية بتقييم لقاحات متعددة في نفس الوقت. ومع ذلك، هذا لا يجعل الدراسات غير حاسمة.

ما رأي منظمة الصحة العالمية في هذه الدراسات؟

في دراسة لقاح منتظمة، يتم إعطاء لقاح تجريبي لمجموعة واحدة من المتطوعين المعرضين لخطر الإصابة بالمرض، بينما لا يتم إعطاء مجموعة أخرى؛ يراقب الباحثون كلا المجموعتين بمرور الوقت ويقارنون النتائج لمعرفة ما إذا كان اللقاح آمنًا وفعالًا.

التحدي البشري في دراسة لقاح COVID-19، يتم إعطاء المتطوعين الأصحاء لقاحًا تجريبيًا ثم يتم تعريضهم عمدًا للكائن الحي المسبب للمرض لمعرفة ما إذا كان اللقاح يعمل أم لا.

يعتقد بعض العلماء أن هذا النهج يمكن أن يسرع من تطوير لقاح COVID-19، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه يتطلب متطوعين أقل بكثير من دراسة نموذجية.

ومع ذلك، هناك اعتبارات أخلاقية مهمة يجب معالجتها -خاصة بالنسبة لمرض جديد مثل COVID-19، والذي لم نفهمه تمامًا بعد وما زلنا نتعلم كيفية علاجه؛ قد يكون من الصعب على المجتمع الطبي والمتطوعين المحتملين تقدير المخاطر المحتملة بشكل صحيح للمشاركة في دراسة التحدي البشري COVID-19.

من يجب أن يشارك في التجارب السريرية للقاحات COVID-19؟

يجب أن تسجل دراسات السلامة الصغيرة (المرحلة الأولى) للقاحات COVID-19 متطوعين بالغين أصحاء.

يجب أن تشمل الدراسات الأكبر (المرحلة الثانية والثالثة) متطوعين يعكسون السكان الذين تستهدفهم اللقاحات، وهذا يعني تسجيل الأشخاص من مختلف المناطق الجغرافية، والخلفيات العرقية، والإثنية، والأجناس، والأعمار، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية أساسية تعرضهم لخطر أكبر للإصابة بـ COVID-19.

إن تضمين هذه المجموعات في التجارب السريرية هو الطريقة الوحيدة لضمان أن يكون اللقاح آمنًا وفعالًا لكل من يحتاج إليه.

بقلم الكاتب


فنانه وكاتبه قصص قصيره


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

فنانه وكاتبه قصص قصيره