توقعات كثيرة وخيالات علمية تحققت على مر العصور، العقل البشري دائما ما يسافر الى المجهول، في عوالم خيالية ووسائل خيالية، وغالبا ما يكون الغزو الفضائي للأرض، من أهم عوالم القصص والأفلام السينمائية. ومن ذلك رواية تحرير الأرض (1950) لمؤلفها وليام تين، ورواية حرب العوالم لمؤلفها هربرت جورج ويلز الذي تحدث عن غزو المريخيين لكوكب الأرض والمجهزين بأسلحة حديثة متطورة، وفلم خاطفي الأجسام (1956) وهنالك مما لا يتسع المجال لذكره.
ثم من يستطيع الجزم بعدم وجود عوالم أخرى، حيث تقول وكالة "ناسا" " يوجد في الفضاء الخارجي مئات المليارات من الكواكب بما في ذلك داخل مجرة "درب التبانة" التي تضم الكرة الأرضية، وهذه الكواكب يمكن أن تأوي حياة غريبة ".
عالم الفلك الأسباني الدكتور جاريك إسرائيليان يقول "أعتقد أننا سنكتشف الحياة الذكية خلال حياتنا"، وأضاف: "على الأقل سنجد إشارات واضحة تشكل دليلاً على الحياة آتية من كائنات فضائية ذكية.. سيكون اكتشافاً يهز البشرية". وتابع: "سيكون الأمر مثيراً جداً للعالم، لكنني أعتقد أنه سيجعلنا ندرك أن الحياة شيء لا يصدق، ومن الأفضل أن نعتني بما نقوم به على كوكبنا". وان هذه الكائنات الفضائية سيشهدها الجيل الحالي من البشرية وليس الأجيال القادمة وخلال سنوات قليلة فقط.
العالم الفيزيائي البريطاني، ستيفن هوكينج، الراحل عام 2018، حذر من محاولة الاتصال بالكائنات الفضائية الذكية بأي شكل من الأشكال، واعتبر ذلك "أمراً خطيراً جداً". ويعزي السبب في ذلك التحذير لأنه، "من المرجح أنها سترغب في قهر كوكبنا واحتلاله".
ورغم ذلك لم يكن هنالك شيئا ملموسا لمس اليد لمثل تلك الخيالات العلمية على الرغم من ضهور أجسام غريبة على شكل أطباق طائرة أو مركبات فضائية خلال أوقات مختلفة. وأحدث ما تم رؤيته من تلك الأجسام المختلفة الآتي:
- لم تك رحلة الطائرة الباكستانية ليوم السبت المصادف 23/ 1/ 2021 كباقية السفارات التي اعتاد عليها قبطان إحدى الطائرات الباكستانية، عندما كان يقود رحلة داخلية بين لاهور وكراتشي وبالتحديد فوق مدينة رحيم يارا خان في إقليم البنجاب. إذ تفاجأ "بجسما غامضا يحلق قرب طائرته عندما كان محلقا على ارتفاع 35 ألف قدم. وكان الجسم يتحرك بسرعة ويتوهج بشكل دائري. كما كان يطلق بين الحين والأخر ما يشبه انفجارات صغيرة من الغاز في السماء. وقد تم تصوير الجسم الغريب من قبل القبطان، وتبادل الطيارين حديثا متبادلا نفيا فيه أن يكون الجسم منطادا أو طائرة. وقد نشر الخبر عبر وسائل الإعلام الباكستانية حيث أكد متحدث باسم الخطوط الجوية الباكستانية ذلك ونشر مقطعا مصورا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وان السلطات الباكستانية تحقق لمعرفة ماهية الجسم الغريب. غير أن الطيار توقع أن يكون الجسم الغريب" كوكبا اصطناعيا أو محطة فضائية".
- عام 2020 انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي، بفيديو يصور أضواء غريبة في سماء هاواي، لكن أحد علماء الفلك هناك قال: "إن الجسم الغامض الذي أضاء السماء فوق هاواي ما هو إلا صاروخ انتهت مهمته في الغلاف الجوي".
- وبتاريخ 12 مايو 2019 كان جسما غريبا يحلق في سماء مدينة غلاسكو الأسكتلندية وهو يطلق شعاعا ويتجول في السماء، تم تصويره في وقت متأخر من ليلة غزيرة الأمطار، ذكرت ذلك صحيفة ميرور البريطانية. أحد المارة من سكان المدينة قال "لقد ذهلت لرؤية ما يشبه الطبق الطائر يتجول في السماء بينما تمر السيارات من تحته على ما يبدو أن السائقين لم يلاحظوا ذلك". الصحف البريطانية تفيد بان سكان إسكتلندا سجلوا ظهور الكثير من الأجسام الطائرة خلال السنوات الماضية.
- وفي عام 2017 ظهر جسما غريبا يحلق في سماء لندن، يسبق بلحظات هبوط طائرة في مطار هيثرو، وقد تم تسجيل مقطع فديو لذلك الجسم الغريب، حيث يبدو "على شكل بقعة ضوئية كانت تحلق بسرعة كبيرة في السماء فوق المنازل بالقرب من المطار المزدحم". وقد سجلت مقاطع فيديو لذلك الجسم من قبل أكثر من شخص. البعض قالوا انه نجم وآخرين قالوا إنه نيزك لكن كنهه لم يعرف حتى الآن.
لم تكن مشاهدة الطائرة الباكستانية للجسم الغريب الأخيرة، كما لم تكن الأولى، فهنالك مئات المشاهدات، وبالتأكيد فأن كونا من مليارات الكواكب، بهذه السعة وهذه المسافات، ليس من المعقول أن توجد الحياة فيه فقط على كوكب الأرض. كما يقول الله جل وعلا في سورة الطلاق قوله تعالى “اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)”.
احسنت النشر موضوع هادف وعلمي اتمنى لك المزيد من النشر العلمي بالتوفيق
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.