لغة الضاد هي اللغة العربية، لغة القرآن الكريم المعجزة الذي نزل على سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
في اليوم العالمي للغة العربية ( لغة الضاد) نريد أن نتكلم عن لغة الضاد في سطور لكي يعرف القارئ الكريم ما هي لغة الضاد وما هو سر بقاءها إلى يومنا هذا.
لغة الضاد تتكون من ثمانية وعشرين حرفاً وهي:
أ،ب،ت،ث،ج،ح،خ،ر،ز،د،ذ،س،ش،ص،ض،ط،ظ،ع،غ،ف،ق،ك،ل،م،ن،ه،و،ي.
ومن هذه الحروف يتم تكوين الكلمات اللغة العربية.
حيث يقوم الآباء بتلقين الأبناء بعد الولادة مصطلحات لغة الضاد لكي يتدرب على نطقها، حيث يبدأ الطفل بنطق بعض الكلمات مثل بابا وماما ثم يتدرج في النطق حتى يصبح يتكلم لغة الضاد.
فلغة الضاد هي لغة قبائل العرب الأقحاح الذين يسكونون أرض الحجاز واليمن.
وعندما أرسل الله رسوله الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بالرسالة المحمدية ودين الإسلام أيده الله بالقرآن الكريم المعجزة وهو عبارة عن آيات قرآنية مكتوبة باللغة العربية، لليتحدى العرب أن يأتوا بمثله، لأن العرب كان معروف عنهم البلاغة والفصاحة في اللغة والقدرة العجيبة على صياغة الجمل وتكوين الكلمات الجديدة في اللغة.
فتكفّل الله حفظ القرآن الكريم إلى قيام الساعة، لهذا لغة الضاد محمية وباقية إلى يوم الدين.
طبعاً، عبر مئات السنين واختلاط العرب بالثقافات والحضارات الأخرى كالفارسية واليونانية والهندية والإنجليزية وغيرها، تم دخول على اللغة مصطلحات جديدة هي بالأصل ليست عربية، حيث أصبح العرب يتداولونها فيما بينهم، وأصبحت جزء من اللغة، رغم ذلك حافظت اللغة على بقائها واستمرارها وإثبات وجودها بين اللغات العالمية، لتكون اللغة الثانية عالمياً بعد اللغة الإنجليزية، هذا إن دل إنما يدل على قوة وأصالة لغة الضاد.
لهذا يكمن سر بقاءها إلى يومنا هذا في تمسك أهلها بها والحفظ الإلهي لها لأنها لغة القرآن.
فاللغة العربية من أجمل اللغات العالمية، فهي لغة تتمتع بالبلاغة والفصاحة والصور الجميلة التي تظفي عليها رونق جميل وعمق في المعاني مما يعطيها مميزات خاصة تميزها عن باقي لغات العالم.
في الختام نوصي بالحفاظ على لغة الضاد من المصطلحات الدخيلة عليها من اللغات الأخرى، وتشجيع أبناءنا على التكلم باللغة الفصحى بدلاً من اللغة العامية، وندعو المثقفين العرب على الإكثار من استعمال الكلمات العربية الأصيلة بدلاً من الدخيلة عليها من اللغات الأخرى، وأيضاً التعود على التكلم باللغة العربية الفصحى بدلاً من اللغة العامية.
دامت لغتنا الجميلة، ودمتم ذخرا للغتكم.
ماشاء الله
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.