لعنة الحبّ للرجال فقط


يحتاج المرء أن يتكيَّف مع لعنة حبّ الإناث، وهذا قرار يستجلب لك القدر الذي يكن لك رؤية جميلة، هناك أوقات يمكنك ألا تلوث لسانك بعبارات عن الحبّ، وغل حروفك مبيناً الحبّ وكيف يعيشه الطرفين، ولكن بشكل عام لا تخص به أحد، حين تقف ببراءة، لذا ما هو عين الصواب أن تتغزل بزوجتك التي تقبع معها بفراش واحد تغريها كلاماً يزم في قلبها ويملأ روحك، لو وثب الحبّ في قلبك، عليك أن تعشق بكبرياء هذا ما سيجعلك كائناً غير مناسب للحبّ الهامش، بل مأوى لمشاعرك الطاهرة، لا تجعل الحبّ مصدراً لإيذائك حين تمرّ بواقع فكرٍ لا زال يحتسي فكر القرون الوسطى...

حين تدرك وجودك في عالم الواقع، لا تذكر الأنثى بجمالها غير المنصف مهما كانت ظروف العاطفة مشتعلة، قد تصغي لها ببعض الأحرف ضمن تيار العشق، بينما تكون هذه الأحرف طفيفة وليست عن القلب، الحبّ شعور متندر وليس بهذه الكمية المنتشرة، الحبّ الذي يتعرض للخطر هو لم يكن حباً من البداية أساساً، الحبّ الذي يمرّ بمحطة التلف الذي لا ترممه كلمات الماضي هو نقيض لكل ما سُمي حباً في السابق...

طوبى لمن كان حبه مجرد كلام أو رسائل غرامية بغرض التسلي، لمن لم يتزوج عشيقته أضمن لك سعادة دائمة، العشق بالنسبة للفتاة مجرد اكتساب للوحدة حين ينتشر عبر وسائل إلكترونية، يا صاحبي لو كنت تحبّ عليك أن تُفشل هذا الكابوس، وأن تخرج من وجودك، أنت عندما تحب تعطي سلاحك، وما هي مصيبة أن تمنحه أناساً مجهولي الهوية، الهوية يا صاحبي أن تكون مستعداً نتيجة للمفاجأة الحاسمة، ألم أقل لك يا صاحبي أن المرأة تجهض حتى في الحبّ!

الحبّ حين يؤدي بحضارة بسيطة، حبّ منخفض الحرية، يؤخذ الحبّ أحياناً كتكييف بمرحلة من المراحل، الأنثى التي تتلو عليك قوانين الحبّ هذه وشيايه يا صاحبي، هناك فارق بين من تحدّثك عن الغرام بالغلط وبين من تلمح لك تلميحاً بطريقة محترمة، التلميح قد يكون عبئاً ثقيلاً أي حباً بوعي فكاهة، فما دون ذلك على الدنيا السلام، الإناث يا صاحبي خانقين، لدرجة لا يمكن لك أن تلحق شعورك المستنزف بطريقتك الخاطئة...

نعم أن المرأة عاطفية تمنحك شعوراً جديداً، وتساهم في سعادتك، لكن لماذا عليك أن تبقى فريسة لمشاعرك حين تبثها بمكان لا تقيم فيه مستقبلاً، استغلال العاطفة شيء مزعج، مصدراً لتلوث الحبّ، دائماً الحب السطحي لا يستمر كثيراً ما يلبث أن يصبح زيف وادعاءات غير منصفة ولا تبرر صدق الطرف الآخر، أنت عندما تحبّ هذه أول قاعدة لترتيب حياتك، أنت عندما تحبّ تستهدف مشاعرك الفطرية النبيلة، بوعيك المحك، مقاطعتك للحبيب انهيار للروح أكثر من كونه انهيار للحبّ في الوقت الذي كنت تسعى بلطف، عليك أن تفقدها حرية الوجود، حبّ الأنثى هو تأويل للقرون الماضية، لا يوجد شيء يستعمر القلوب هي أحاديث مضى زمنها، تاريخ نتحلى به نقرأه كتراث.

بقلم الكاتب


تائه في طرقات القدر اتخبط بحيطان الامل لعل بعضاً منها يسندني لاصل اليك


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

تائه في طرقات القدر اتخبط بحيطان الامل لعل بعضاً منها يسندني لاصل اليك