'أتوك' فيلم كوميدي ولكن حكايته خلف الكواليس أكثر رعباً من الأفلام التي تعرض على الشاشة!
بدأت القصة عام 1977، عندما طلب المخرج من الكاتب السينمائي 'تود كارول' أن يحول رواية 'أتوك الذي لا يظاهى' للكاتب 'موردكاي ريتشلر' إلى فيلم. كما أن مصطلح "أتوك" بلغة الهنود الحمر تعني "الجد". أثناء عمله على السيناريو، فكر'تود' في أن يكون دور البطولة من نصيب الممثل الأمريكي 'جون بلوشي'. أنهى تود السيناريو عام 1979، وقدمه للمخرج 'نورمان جينيسون' الذي أعجب به كذلك ليقدمه بدوره للممثل 'بلوشي'.
وافق 'جون بلوشي' على أداء دور 'أتوك'. عام 1982، تم الانتهاء من جميع التحضيرات اللازمة لبدء التصوير. لكن حدث ما لم يكن على البال! فارق 'جون بلوشي' الحياة وبيديه سيناريو الفيلم 'أتوك' بعد تناوله لجرعة زائدة من المخدرات.رغم هذا الحادث المروع استمر التصوير، تم عرض السيناريو ثانية على الممثل 'سام كينيسون' الذي مات هو الآخر بحادث سيارة مفاجئ.
بدأت الشكوك بعد موت كل من 'بلوشي' و'كينيسون'، تم تأجيل التصوير حتى عام 1994. بعدها تم عرض السيناريو على الممثل الشهير 'جون كاندي' الذي وافق بدوره على لعب دور البطولة 'أتوك'. اختفى 'جون' عن الأنظار لعدة أيام، بعدها وجد ميتا في غرفته وبيديه سيناريو الفيلم. بعد موت هذا الأخير، انتشرت كلمة 'لعنة أتوك' في أوساط هوليوود. لكن بالرغم من كل ذلك، قرر الاستوديو الاستمرار في العمل واتصل بالممثل الكوميدي 'كريس فارلي'. وافق 'كريس' على المشروع مباشرة ليكون بمثابة إهداء لأبيه الروحي 'جون بلوشي'. في إحدى الليالي، كان 'كريس' يقرأ سيناريو الفيلم ليلفظ أنفاسه أيضا بسبب سكتة قلبية من جراء تناوله جرعة زائدة من المخدرات.
سيتم توقيف المشروع نهائيا بعد وفاة الضحية الخامسة، الممثل 'فيل هارتمان'، هذا الأخير لم يكن ليلعلب دور 'أتوك' بل دور الشرير. كان يحكي دائما لأصذقائه أنه منذ اليوم الذي أدخل فيه السيناريو للمنزل وهو في شجار مع زوجته. حتى ليلة 28 ماي 1998، كان 'فيل' نائما، فإذا بزوجته تطلق 3 طلقات نارية على 'فيل' ليلفظ أنفاسه في الحال، وانتحرت هي الأخرى بعد ذلك.
يبقى السؤال المطروح: هل 'لعنة أتوك' حقيقية؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.