لعبة حظ


كنت ذاهبة إلى الجامعة في صباح يوم الاثنين، والتقيت بشابٍ وسيم من الجنسية الكندية تعرفت عليه وأعجبت به، وكنت مقيمة بمنزل وحدي وأصبحنا أصدقاء وكان اسمه (جاكسون بوريسون)، وتزوجنا لأنني كنت أعتقد أنه يحبني، ولم أكمل الجامعة لأعمل وتزوجت به، بعد 3 سنوات من زواجي منه، وتضحيتي له وتركي لجامعتي بسببه اتضح أنه تزوجني لأخذ الجنسية، ولم أبالِ لكن بعد يوم ذهبت إلى الشركة التي يعمل بها وأصدم أنني أراه مع امرأة أخرى، ويتكلم كم أنه يحبها ولم يحب قبلها...

وهنا ذهبت إلى المنزل باكية مجروحة القلب وأتى ليلاً إلى البيت وأخبرني أنه لم يحبني، وأنه وجد المرأة التي تناسبه، ويحبها، وقلت له ما الاختلاف بيننا قال: إنها جميلة جدًا، وموهوبة، ومثقفة، ومتعلمة، لكن أنتِ لست موهوبة ولا مثقفة، قلت له اذهب من بيتي ذهب...

وأتت صديقتي إليّ وشرحت لها كل شيء، وأنا أبكي بحرقة قلب، قررت استرجاع زوجي، ذهب لتقديم طلب عمل بنفس الشركة وقبلت بالعمل مساعدة لمدير الشركة، وحاول جاكسون اخراجي من العمل، لكنه كان يفشل في كل مرة، لكن تعلقت بالعمل وأخرجت فكرة استرجاع جاكسون وأحببت العمل كثيرا لكن كان صعباً بشكل ما...  

سألني المدير عن جامعتي واسمها، ومتى تخرجت منها، توترت كثيرًا وحاولت أن أتهرب من السؤال لكن لا جدوى، وقلت له اسم جامعتي، وتخرجت منها بعام 2017م، وكل مرة ينظر إليّ كنت ألوم نفسي لأنني كذبت عليه، وأتت صديقتي إلى الشركة، وكان ابن عم مديري وتقابلوا، وتكلما وأصبحت أحبه، قال لي سنذهب إلى اجتماع عمل في الجامعة...

ولكن لم يقل لي اسم الجامعة، ثم ذهبنا لأصدم أنها جامعتي وعم الخوف قلبي، وقابلت معلمتي ولأنني كنت مجتهدة كلهم يذكروني، وقال لي أنني أتصرف بغرابة، وأنني متوترة قلت له لا، لكن هذا اشتياقي للجامعة، ولأني بدأت أحب مديري قررت الذهاب وترك العمل لعدم أذيته، وقدمت استقالتي، وقال لي سبب تركي للعمل! لكن لم أجاوب وذهبت وذهب خلفي، ولكن لم أود أن أجاوب...

قدمت على عمل في مطعم وقبلت به وأتى اتصال أنه سيتم حجز  المطعم ليلاً، ذهبت لتقديم الطعام، وأصدم لأرى مديري وأشخاصاً معه، ذهب خلفي لمعرفة استقالتي، قلت له أنني لم أتخرج من الجامعة، قال لي: إنني كاذبة كبيرة وذهب، حاولت اللحاق به لكن لم يسمعني...

وقررت دخول الشركة مرة أخرى، وذهبت إلى المديرة التنفيذية لتوظيفي في الشركة مرة أخرى، وعملت مساعدة لها وحاولت كثيرا أن أتكلم معه، ولكن كان يرفض لكن لم أيأس، قررت أن أجعله يرى السبب بعينه، وأتيت بأوراق توظيف ورآهم، لكن قال لي مهما كان السبب لا تكذبي، وإذا كذبتِ مرة ستكذبين مرة أخرى...

وبعد فترة اعترف لي أنه يحبني، وقلت له أنا أيضا، لكن جاكسون لم يريد هذا، ذهب إلى خالتي وأخبرها أنه زوجي وعائلتي مؤمنة بالحظ إن لم تتزوجي حبك الأول لن تكوني سعيدة وذهبت إلى تقديم ورقة طلاق، لكن أخذها جاكسون وألقى بها، خالتي أتت بها، وقالت لي لن تطلقي وإلا سوف تصبحين تعيسة، حاولت الابتعاد عن مديري بقدر الإمكان، لكن كل مرة كنت أغرق أكثر وأكثر وتغيَّرت لأصبح أسوء، ولكن لم يجد نفعاً ثم قلت سأترك حظي، ولن أفكر به، لن أترك حبي ورجل أحلامي، ومن أجل حبي تزوجت به، وكانت لعبة حظ جميلة لرؤية حب عمري.        

بقلم الكاتب


‏"لقد كانت تؤمن بأن هناك سعادةً كبيرة تنتظرها في مكانٍ ما، ولهذا السبب ظلّت هادئة بينما تمر الأيام"


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

‏"لقد كانت تؤمن بأن هناك سعادةً كبيرة تنتظرها في مكانٍ ما، ولهذا السبب ظلّت هادئة بينما تمر الأيام"