لطفي الحكيم فنان وممثل مصري، اشتهر بأدواره الثانوية المؤثرة في السينما المصرية كأدوار العمدة، وعلى الرغم من موهبته الفذة في التمثيل وتأليف الأغاني لكبار المطربين، فإنه عانى من التهميش.
في هذا المقال التحليلي، نغوص في أعماق السيرة الذاتية للفنان لطفي الحكيم، لنستكشف محطات حياته وتفاصيل مسيرته الفنية، ونجيب عن سؤال الجمهور: من هو الفنان لطفي الحكيم؟ ونسلط الضوء على المفارقات العجيبة التي واجهته بسبب تطابق ملامحه مع أحد عمالقة الفن، ونعيد اكتشاف إرثه السينمائي والمسرحي الضخم.
في هذا اليوم 11 أغسطس رحل عن عالمنا لطفي الحكيم فنان ذو وجه معروف للجمهور على الرغم من صغر الأدوار التي شارك بها ومن أهم أدواره هو دور الغزولي في فيلم (الفتوة) والقاضي في فيلم (الأستاذة فاطمة) وعسل أبو نحلة في فيلم (لحن حبي).
اشتهر الحكيم بالتشابه الكبير بينه وبين فنان كبير ومعروف وكاد ذلك أن يدخله السجن، عمل بالتمثيل ولكنه كان كاتبًا للأغاني أيضًا، ابتعد عن الأضواء مدة طويلة قبل وفاته.
من يكون لطفي الحكيم؟
لطفي الحكيم ممثل مصري، أدى عشرات من الأدوار الثانوية في السينما والمسرح، عمل في فرقة رمسيس المسرحية، من أدواره الساكن الجديد في فيلم (اللص والكلاب)، وأيضًا (دعاء الكروان، حسن ونعيمة، علي بابا والأربعين حرامي).
مولد لطفي الحكيم
وُلِد الحكيم في 3 سبتمبر عام 1901 بمدينة الفيوم.
البداية الفنية للطفي الحكيم
بدأ حبه للفن منذ أن كان طالبًا في المرحلة الثانوية، وعمل في عدد من الفرق المسرحية كفرقة رمسيس وفرقة فاطمة رشدي، ثم عمل في الفرقة القومية عام 1935، بعد ذلك، بدأ المشاركة في عدد كبير من الأفلام السينمائية في أدوار ثانوية، ويُعد من أكثر الفنانين الذين تعرضوا للتهميش، على الرغم من براعته وقدرته التمثيلية الرائعة.
ومن أهم الأدوار التي أداها الحكيم دور «العمدة»، حيث قام به في عدد من الأفلام منها: (أبو الليل) و(دعاء الكروان) و(حسن ونعيمة)، و(كل بيت له راجل) و(علي بابا والأربعين حرامي)، و(ارحم حبي)، و(المليونير الفقير). وأدى دور المجنون في عدة أفلام، وهي (حب وجنون) و(النصاب) و(المليونير). وقد ابتعد الحكيم في أواخر أيامه بعيدًا عن الأضواء والشهرة لما يقرب من 18 عامًا حتى وفاته.
أشهر إفيهات الفنان لطفي الحكيم
اشتهر لطفي الحكيم بإفيه «يا سلام سلم على مخك البلالنط يا بحر العلم يا ترعة المفهومية يا فيلسوف الحمير»، ورد عليه الفنان إسماعيل ياسين: «ده أنا فيلسوفك يا حضرة العمدة». وذلك في حوار بفيلم (المليونير الفقير).
لطفي الحكيم والتأليف
المعروف عن لطفي الحكيم أنه ممثل، لكنه كان كاتبًا للأغاني بجانب التمثيل، ومن أهم الأغاني التي كتبها أغنية «يا بدع الورد يا جمال الورد» للمطربة أسمهان، وأغنية «بندق وجوزو لوز» التي غناها الفنان حسن كامل وفؤاد شفيق وحسن فايق بفيلم (انتصار الشباب).
وجه الشبه بين لطفي الحكيم ويوسف وهبي
كان يوجد تشابه كبير في الشكل بين الحكيم ويوسف وهبي، ومن المواقف الغريبة التي تعرض لها الحكيم، هو أن أحدًا ما طالبه بسداد دينٍ قدره 500 جنيه، ولكنه أنكر ذلك، وكاد هذا الموقف أن يدخل الفنان يوسف وهبي السجن، فكان الفنان يوسف وهبي قد تعرض لضائقة مالية كبيرة عام 1936، واقترض 500 جنيه من صديق له ليسدد التزامات خاصة بمسرح رمسيس.
وحينما حان موعد السداد، أرسل الدائن ابنه لمسرح رمسيس ليطالب يوسف وهبي بدفع الدين وديًا، وللتشابه الكبير بين لطفي ووهبي، ذهب الابن وتحدث للطفي الحكيم وهو لا يعرف شيئًا عن هذا الدين، فأنكره، وعندما رجع الابن لأبيه، أخبره أن يوسف وهبي ينكر الدين، فغضب الرجل واضطر لرفع دعوى قضائية ضد يوسف وهبي، وبعد أن علم يوسف وهبي بالدعوى القضائية، تعجب لماذا لم يُطلب الدين وديًا ولجأ للقضاء، ولكنه علم أن الابن قد قابل لطفي الحكيم ظنًا منه أنه يوسف وهبي.
ومن أكثر المواقف غرابة التي تعرض لها لطفي الحكيم هو أنه كاد أن يتعرض للضرب في أحد العروض المسرحية التي كان يؤديها مع إحدى الفرق المسرحية المتجولة بالصعيد، إذ قابله الأهالي بالترحاب على مدار ثلاثة أيام من العرض ظنًا منهم أنه الفنان يوسف وهبي، ولكن بعد احتجاج أحد المشاهدين لأنه يعرف الفنان يوسف وهبي وعمل معه من قبل، أكد أن هذا ليس يوسف وهبي.

أفلام الفنان لطفي الحكيم
شارك لطفي الحكيم في عدد كبير من الأفلام، ففي عام 1930 شارك في فيلم (زينب) مع بهيجة حافظ وزكي رستم، تأليف محمد حسين هيكل، وإخراج محمد كريم.
وفي عام 1935 شارك في فيلم (الدفاع) مع يوسف وهبي وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار يوسف وهبي.
وفي عام 1938 شارك في فيلم (ساعة التنفيذ) مع يوسف وهبي وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي.
وفي عام 1940 شارك في فيلم (قلب المرأة) مع سليمان نجيب وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار وإخراج توجو مزراحي، وفيلم (رجل بين امرأتين) مع بدر لاما وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار السيد زيادة، وإخراج إبراهيم لاما، وشارك في فيلم (الفرسان الثلاثة) مع فوزي الجزايرلي وعقيلة راتب، حوار بديع خيري، سيناريو وإخراج توجو مزراحي.
وفي عام 1941 شارك في فيلم (عريس من إستانبول) مع يوسف وهبي وراقية إبراهيم، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (انتصار الشباب) مع أسمهان وفريد الأطرش، حوار بديع خيري، سيناريو وإخراج أحمد بدرخان، وشارك في فيلم (ألف ليلة وليلة) مع علي الكسار وعقيلة راتب، حوار بديع خيري، سيناريو وإخراج توجو مزراحي.
وفي عام 1942 شارك في فيلم (نمرة 6) مع إسماعيل ياسين وأحمد الحداد، قصة وسيناريو وحوار وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (علي بابا والأربعين حرامي) مع علي الكسار وليلى فوزي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج توجو مزراحي، وشارك في فيلم (بنت ذوات) مع يوسف وهبي وراقية إبراهيم، قصة وسيناريو وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (أولاد الفقراء) مع يوسف وهبي وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي.
وفي عام 1943 شارك في فيلم (جوهرة) مع نور الهدى ويوسف وهبي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (الطريق المستقيم) مع يوسف وهبي وفاطمة رشدي، قصة وحوار يوسف وهبي، سيناريو وإخراج توجو مزراحي.
وفي عام 1944 شارك في فيلم (شهداء الغرام) مع ليلى مراد وإبراهيم حمودة، قصة وسيناريو وحوار بديع خيري وكمال سليم، إخراج كمال سليم، وفيلم (الرصاصة في القلب) مع محمد عبد الوهاب وراقية إبراهيم، قصة وسيناريو وحوار توفيق الحكيم ومحمد كريم، إخراج محمد كريم، وشارك في فيلم (برلنتي) مع يوسف وهبي ونور الهدى، قصة وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (ابنتي) مع عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار، قصة وسيناريو عزيزة أمير، حوار أحمد رامي، إخراج نيازي مصطفى.
وفي عام 1945 شارك في فيلم (ليلة الحظ) مع أنور وجدي وتحية كاريوكا، تأليف عبد الفتاح حسن، سيناريو وحوار بديع خيري، إخراج عبد الفتاح حسن، وفيلم (قصة غرام) مع أميرة أمير وإبراهيم حمودة، قصة وسيناريو وحوار كمال سليم، إخراج محمد عبد الجواد، وشارك في فيلم (عنتر وعبلة) مع كوكا وسراج منير، قصة عبد العزيز سلام، سيناريو وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم (سلامة) مع أم كلثوم ويحيى شاهين، سيناريو وحوار بيرم التونسي عن رواية علي أحمد باكثير، إخراج توجو مزراحي، وفيلم (سفير جهنم) مع يوسف وهبي وليلى فوزي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، كما شارك في فيلم (حسن وحسن) مع محمد الكحلاوي وحورية محمد، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج نيازي مصطفى، وفيلم (الفنان العظيم) مع يوسف وهبي ومديحة يسري، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (البني آدم) مع بشارة واكيم وسامية جمال، سيناريو وحوار أبو السعود الإبياري وعزيزة أمير، إخراج نيازي مصطفى.
وفي عام 1946 شارك في فيلم (يد الله) مع يوسف وهبي وأمينة رزق، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (نجف) مع محمد أمين وتحية كاريوكا، قصة وسيناريو وحوار عبد الرحمن الخميسي وكامل الحفناوي، إخراج كامل الحفناوي.
وشارك في فيلم (ملاك الرحمة) مع يوسف وهبي وراقية إبراهيم، سيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (شهرزاد) مع حسين صدقي وإلهام حسين، حوار يوسف جوهر، قصة وسيناريو وإخراج فؤاد الجزايرلي، وشارك في فيلم (شمعة تحترق) مع عزيزة أمير ويوسف وهبي، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم (سلوى) مع أمينة رزق وروحية خالد، سيناريو وإخراج عبد العليم خطاب.
وفيلم (سر أبي) مع أنور وجدي وصباح، قصة وسيناريو وحوار بديع خيري ومصطفى حسن، إخراج ولي الدين سامح، وفيلم (دايمًا في قلبي) مع عقيلة راتب وعماد حمدي، سيناريو وحوار السيد بدير، إخراج صلاح أبو سيف، كما شارك في فيلم (حرم الباشا) مع أمينة شريف ومحسن سرحان، تأليف أحمد جلال، سيناريو وإخراج حسن حلمي، وفيلم (النائب العام) مع حسين رياض وعباس فارس، تأليف وحوار أحمد شكري، سيناريو وإخراج أحمد كامل مرسي، وفيلم (الخمسة جنيه) مع محسن سرحان وزوزو نبيل، قصة وحوار السيد بدير، سيناريو وإخراج حسن حلمي.
وفي عام 1947 شارك في فيلم (الهانم) مع آسيا داغر وزكي رستم، سيناريو وحوار وإخراج هنري بركات، وفيلم (ابن عنتر) مع منير مراد وأحمد سالم، قصة وسيناريو وحوار أحمد رامي وأحمد سالم، وإخراج أحمد سالم.
وفي عام 1948 شارك في فيلم (عدل السماء) مع حسين رياض وفردوس حسن، قصة وسيناريو وحوار أحمد شكري وأحمد كامل مرسي، إخراج أحمد كامل مرسي، وفيلم (رجل لا ينام) مع يوسف وهبي ومديحة يسري، قصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وشارك في فيلم (حب وجنون) مع محمد فوزي وتحية كاريوكا، قصة وسيناريو وحوار حلمي رفلة وبديع خيري، إخراج حلمي رفلة، وفيلم (المستقبل المجهول) مع أحمد سالم ونور الهدى، تأليف يوسف جوهر، سيناريو وحوار وإخراج أحمد سالم.
وفي عام 1949 شارك في فيلم (ولدي) مع كاميليا ومحمود المليجي، حوار عبد العزيز سلام، قصة وسيناريو وإخراج عبد الله بركات، وفيلم (كل بيت له راجل) مع أمينة رزق وفاتن حمامة، قصة وحوار مجدي فريد، سيناريو وإخراج أحمد كامل مرسي، كما شارك في فيلم (كرسي الاعتراف) مع يوسف وهبي وفاتن حمامة، سيناريو وحوار يوسف وهبي ومحمد أسعد لطفي، إخراج يوسف وهبي، وفيلم (عقبال البكاري) مع تحية كاريوكا ومحمود المليجي، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري وإبراهيم عمارة، إخراج إبراهيم عمارة.
وفي عام 1950 شارك في فيلم (ظلموني الناس) مع فاتن حمامة وشادية، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حسن الإمام، وفيلم (سيبوني أغني) مع صباح وسعد عبد الوهاب، حوار أبو السعود الإبياري، قصة وسيناريو وإخراج حسين فوزي، وفيلم (بابا عريس) مع نعيمة عاكف وشكري سرحان، تأليف حسين فوزي، قصة وسيناريو وحوار حسن توفيق، إخراج حسين فوزي، وفيلم (المليونير) مع كاميليا وإسماعيل ياسين، قصة وسيناريو وحوار مأمون الشناوي وأبو السعود الإبياري، إخراج حلمي رفلة.
وفي عام 1951 شارك في فيلم (ليلة غرام) مع مريم فخر الدين وجمال فارس، تأليف محمد عبد الحليم عبد الله عن رواية «لقيطة»، حوار صالح جودت، إخراج أحمد بدرخان، وفيلم (أولاد الشوارع) مع يوسف وهبي ومديحة يسري، تأليف وحوار وإخراج يوسف وهبي، وشارك في فيلم (المعلم بلبل) مع هاجر حمدي وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار السيد زيادة وحسن رمزي، إخراج حسن رمزي.
وفي عام 1952 شارك في فيلم (مصطفى كامل) مع أنور أحمد وأمينة رزق، سيناريو وحوار يوسف جوهر عن رواية فتحي رضوان، إخراج أحمد بدرخان، وفيلم (ما تقولش لحد) مع فريد الأطرش وسامية جمال، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري وهنري بركات، إخراج هنري بركات.
وشارك في فيلم (قليل البخت) مع شادية وكمال الشناوي، قصة وحوار زهير بكير، إخراج محمد عبد الجواد، وفيلم (غلطة أب) مع شادية ومحسن سرحان، تأليف حسن عبد الوهاب، قصة وحوار محمد مصطفى سامي، إخراج حسن الإمام، وفيلم (شمشون ولبلب: عنتر ولبلب) مع سراج منير وريمون قربه، إخراج سيف الدين شوكت.
كما شارك في فيلم (ريا وسكينة) مع أنور وجدي وفريد شوقي، تأليف لطفي عثمان، سيناريو نجيب محفوظ، إخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (حياتي أنت) مع شادية وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار يوسف عيسى، إخراج يوسف معلوف، وفيلم (حبيب قلبي) مع هدى سلطان ومحسن سرحان، قصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر، إخراج حلمي رفلة.
وشارك في فيلم (أنا وحدي) مع سعاد محمد وماجدة، قصة يوسف عيسى، حوار أبو السعود الإبياري، إخراج هنري بركات، وفيلم (الهوى ما لوش دوا) مع إسماعيل ياسين وشادية، قصة وسيناريو وحوار يوسف عيسى وأبو السعود الإبياري، إخراج يوسف معلوف.

وفيلم (النمر) مع نعيمة عاكف وأنور وجدي، قصة وسيناريو وحوار حسين فوزي ووليم باسيلي، إخراج حسين فوزي، وفيلم (السر في بير) مع محمد كمال المصري وإلياس مؤدب، قصة المهندس محمد رحمي، حوار عبد الفتاح السيد، إخراج حسن حلمي، وشارك في فيلم (الأم القاتلة) مع تحية كاريوكا وشادية، قصة وحوار محمود المليجي، إخراج أحمد كامل مرسي، وفيلم (الأستاذة فاطمة) مع فاتن حمامة وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج فطين عبد الوهاب.
وفي عام 1953 شارك في فيلم (نشالة هانم) مع سامية جمال وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حسن الصيفي، وفيلم (مليون جنيه) مع ماري منيب وشكري سرحان، قصة وسيناريو حسين فوزي مقتبسة عن رواية مارك توين، إخراج حسين فوزي، وفيلم (ما ليش حد) مع شادية وماجدة، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي وإبراهيم عمارة، إخراج إبراهيم عمارة، وشارك في فيلم (لسانك حصانك) مع شادية ومحمود كريم، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، سيناريو وإخراج عباس كامل، وفيلم (لحن حبي) مع فريد الأطرش وصباح، قصة وحوار أبو السعود الإبياري، سيناريو وإخراج أحمد بدرخان.
وفيلم (في شرع مين) مع ماجدة وأمينة رزق، قصة وحوار محمد مصطفى سامي، إخراج حسن الإمام، وفيلم (دهب) مع أنور وجدي وفيروز، حوار أبو السعود الإبياري، قصة وسيناريو وإخراج أنور وجدي، وشارك في فيلم (المقدر والمكتوب) مع عبد العزيز محمود وحسن فايق، قصة وسيناريو وحوار وإخراج عباس كامل، وفيلم (المستهترة) مع أميرة أمير وشكري سرحان، قصة وسيناريو وحوار بهي الدين منصور وعبد الله بركات، إخراج عبد الله بركات، وفيلم (المرأة كل شيء) مع ليلى فوزي ومحسن سرحان، تأليف فريد شوقي، حوار السيد بدير، إخراج حلمي رفلة، كما شارك في فيلم (الحب المكروه) مع عقيلة راتب ومحسن سرحان، حوار عبد العزيز سلام، قصة وسيناريو وإخراج عبد الله بركات.
وفيلم (اشهدوا يا ناس) مع شادية ومحسن سرحان، تأليف وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حسن الصيفي، وفيلم (ابن للإيجار) مع محمد فوزي وليلى فوزي، قصة وسيناريو وحوار بديع خيري وحلمي رفلة، إخراج حلمي رفلة، وفيلم (ابن ذوات) مع نجاح سلام وإسماعيل ياسين، تأليف وحوار زكي صالح واستيفان روستي، إخراج حسن الصيفي.

وفي عام 1954 شارك في فيلم (مغامرات إسماعيل ياسين) مع إسماعيل ياسين وكمال الشناوي، قصة وسيناريو وحوار يوسف عيسى، إخراج يوسف معلوف، وشارك في فيلم (رسالة غرام) مع فريد الأطرش ومريم فخر الدين، تأليف جون بابتيست ألفونس كار، سيناريو وحوار يوسف عيسى، إخراج هنري بركات، وفيلم (المحتال) مع هدى سلطان وفريد شوقي، تأليف فريد شوقي، سيناريو وحوار السيد بدير، إخراج حلمي رفلة.
وفي عام 1955 شارك في فيلم (نحن بشر) مع محمود المليجي وهدى سلطان، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي وإبراهيم الورداني، إخراج إبراهيم عمارة، وفيلم (موعد مع إبليس) مع زكي رستم ومحمود المليجي، سيناريو وحوار جليل البنداري، مقتبس عن مسرحية «فاوست» للكاتب يوهان فولفجانج فون جوته، إخراج كامل التلمساني.
وشارك في فيلم (كابتن مصر) مع محمد الكحلاوي وإسماعيل ياسين، قصة وحوار كمال محمد، إخراج بهاء الدين شرف، وفيلم (فجر) مع ماجدة وجمال فارس، قصة وسيناريو وحوار نيروز عبد الملك وعاطف سالم، إخراج عاطف سالم، وفيلم (عاشق الروح) مع كمال الشناوي وتحية كاريوكا، قصة وسيناريو وحوار حلمي رفلة ويوسف جوهر، إخراج حلمي رفلة، كما شارك في فيلم (الله معنا) مع فاتن حمامة وعماد حمدي، تأليف إحسان عبد القدوس، سيناريو وحوار وإخراج أحمد بدرخان.
وفي عام 1956 شارك في فيلم (نداء الحب) مع حسين رياض وزهرة العلا، قصة وسيناريو وحوار محمد عبد القادر المازني وإبراهيم عبد القادر المازني، إخراج إلهامي حسن، وفيلم (صاحبة العصمة) مع إسماعيل ياسين وتحية كاريوكا، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري وحسن الصيفي، إخراج حسن الصيفي.
كما شارك في فيلم (المفتش العام) مع إسماعيل ياسين وتحية كاريوكا، سيناريو وحوار حلمي رفلة وأبو السعود الإبياري، إخراج حلمي رفلة، وفيلم (القلب له أحكام) مع فاتن حمامة وأحمد رمزي، سيناريو علي الزرقاني، قصة وإخراج حلمي حليم، وفيلم (إزاي أنساك) مع فريد الأطرش وصباح، قصة وسيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج أحمد بدرخان.
وفي عام 1957 شارك في فيلم (الفتوة) مع فريد شوقي وتحية كاريوكا، تأليف فريد شوقي، قصة وسيناريو محمود صبحي، إخراج صلاح أبو سيف.
وفي عام 1958 شارك في فيلم (مجرم في إجازة) مع صباح وبدر نوفل، سيناريو وحوار نجيب محفوظ وكامل التلمساني، إخراج صلاح أبو سيف، وفيلم (غلطة حبيبي) مع شادية وعمر الشريف، قصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، إخراج السيد بدير، وفيلم (باب الحديد) مع فريد شوقي وهند رستم، قصة وسيناريو عبد الحي أديب، حوار محمد أبو يوسف، إخراج يوسف شاهين، وفيلم (الطريق المسدود) مع فاتن حمامة وأحمد مظهر، تأليف إحسان عبد القدوس، سيناريو نجيب محفوظ، إخراج صلاح أبو سيف.
وفي عام 1959 شارك في فيلم (من أجل امرأة) مع ليلى فوزي وعمر الشريف، اقتباس وجيه نجيب، سيناريو وحوار محمد أبو يوسف، إخراج كمال الشيخ، وفيلم (دعاء الكروان) مع فاتن حمامة وأحمد مظهر، تأليف طه حسين، سيناريو وحوار يوسف جوهر، إخراج هنري بركات.
وشارك في فيلم (حسن ونعيمة) مع سعاد حسني ومحرم فؤاد، قصة وسيناريو وحوار عبد الرحمن الخميسي وهنري بركات، إخراج هنري بركات، وفيلم (المليونير الفقير) مع إسماعيل ياسين وفايزة أحمد، تأليف عبد الغني قمر، سيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، إخراج حسن الصيفي.
كما شارك في فيلم (البوليس السري) مع إسماعيل ياسين وعبد السلام النابلسي، قصة هاشم جمعة، سيناريو وحوار علي الزرقاني، إخراج فطين عبد الوهاب، وفيلم (ارحم حبي) مع شادية وعماد حمدي، سيناريو سيف الدين شوكت وهنري بركات، إخراج هنري بركات.
وفي عام 1960 شارك في فيلم (نهاية الطريق) مع هدى سلطان ورشدي أباظة، قصة وسيناريو وحوار أحمد كامل الحفناوي، إخراج كمال عطية، وفيلم (بهية) مع لبنى عبد العزيز ورشدي أباظة، قصة حامد عبد العزيز، سيناريو وحوار يوسف السباعي، إخراج رمسيس نجيب، وفيلم (أبو الليل) مع سامية جمال وأحمد رمزي، تأليف محمد كامل عبد السلام، قصة وسيناريو وحوار عدلي المولد، إخراج حسام الدين مصطفى.
وفي عام 1961 شارك في فيلم (ست البنات) مع هند رستم ورشدي أباظة، قصة وسيناريو وحوار أمين يوسف غراب، إخراج حسام الدين مصطفى، وفيلم (النصاب) مع فريد شوقي وعايدة هلال، تأليف فريد شوقي، سيناريو عبد الحي أديب، إخراج نيازي مصطفى، وفيلم (الترجمان) مع إسماعيل ياسين وزهرة العلا، قصة وسيناريو وحوار عباس كامل، إخراج حسن الصيفي، وفيلم (إسماعيل ياسين في السجن) مع إسماعيل ياسين ومها صبري، رواية سيد سرحان، سيناريو وحوار جليل البنداري، إخراج حسن الصيفي.
وفي عام 1962 شارك في فيلم (شهيدة الحب الإلهي: عذراء البصرة) مع رشدي أباظة وعايدة هلال، قصة وسيناريو وحوار إبراهيم الإبياري وعباس كامل، إخراج عباس كامل، وفيلم (اللص والكلاب) مع شكري سرحان وشادية، تأليف نجيب محفوظ، سيناريو وحوار صبري عزت، إخراج كمال الشيخ.
وفي عام 1963 شارك في فيلم (المجانين في نعيم) مع إسماعيل ياسين ورشدي أباظة، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري ولوسيان لامبير، إخراج حسن الصيفي.
وفي عام 1964 شارك في فيلم (لو كنت رجلًا) مع عايدة هلال وشكري سرحان، قصة وسيناريو وحوار إبراهيم الورداني وأحمد ضياء الدين، إخراج أحمد ضياء الدين.
مسرحيات لطفي الحكيم
شارك الحكيم في عدد من المسرحيات، منها:
(قمبيز)
(عنترة)
(قهوة الملوك)
(القضية)
(الشيطان)
مسلسلات لطفي الحكيم الإذاعية
شارك الحكيم في عدد من المسلسلات الإذاعية، ومنها:
(رجالة بلدنا)
(ست الملك)
(راحت مع الطيار)
(الحائط الرهيب)
(أيوب المصري)
(عزيزة ويونس)
(شخصيات تبحث عن مؤلف)
وفاة لطفي الحكيم
توفي في 11 أغسطس عام 1982.
إن مسيرة لطفي الحكيم تُمثل درسًا حيًّا في العطاء الفني الصامت والعميق، فعلى الرغم من قلة المساحة التي شَغَلَتها أدواره على الشاشة، فإنه استطاع بحضوره الطاغي ومواهبه المتعددة أن يحفر اسمه بحروف من نور في سجلات السينما المصرية الكلاسيكية. إن إعادة إحياء سيرة هؤلاء العمالقة المنسيين لا تُعد فقط تكريمًا لهم ولتاريخهم، بل هي إثراء لذاكرتنا الثقافية والفنية التي يجب أن تتوارثها الأجيال بكل فخر وحب.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.