في يوم غير عادي استيقظ العالم على ستين مليون حاسب في أنحاء العالم اخترقوا دفعة واحدة، وسرقت الحسابات البنكية لمالكي هذه الأجهزة، في هجوم استهدف مئتين وسبع عشرة مؤسسة مالية في أنحاء العالم.
اقرأ أيضاً أخطر هجوم إلكتروني يستهدف المؤسسات الحكومية الامريكية
الهاكر حمزة بن دلاج
إذ استطاع الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج الاستيلاء على ملايين الدولارات..
طاردته المباحث الفيدرالية الأمريكية وقبضت عليه.. وأشاعوا أنهم أعدموه، لكنه في النهاية تلقى حكما بالسجن لمدة خمسة عشر عاما.
ولم يكن هذا هو الهجوم الأول ولا الأخير لعباقرة الحاسب الآلي، فهجمات الهاكرز تكلف الدول والمؤسسات والأفراد ما يقرب من تريليون دولار كل عام.
وفي هذا المقال ندعوك لجولة ممتعة للتعرف على أخطر هجمات الهاكرز في التاريخ، إذ لن تصدق نفسك وما قد يفعله هؤلاء اللصوص العباقرة.
اقرأ أيضاً كيف تحمي نفسك من الإحتيال والهاكرز أثناء العمل من المنزل
أخطر هاكرز في التاريخ
كيفن بولسن
كيفن بولسن أو المعروف بكيفن دارك، الذي اخترق جميع خطوط الهواتف للفوز بسيارة بورش، تقدمها إحدى محطات الراديو للمشترك المحظوظ، لينجح في الفوز بالجائزة ثم يكتشف أمره، ليقضي عقوبة قدرها خمس سنوات، وهو الآن يمارس عمله صحفيا في مجال الأمن والحماية.
مايكل كالسي
ويعد الكندي مايكل كالسي، المعروف بـ"مافيا بوي"، صاحب إحدى كبرى الهجمات في التاريخ، إذ قاد هجوما واسعا في عام ألفين على مجموعة من الشركات والمصانع، منها أمازون ومايكروسوفت وموقع سي إن إن الإخباري، وموقع شركة فيفا للألعاب الإلكترونية، ليصبح أحد رموز الهاكرز في العالم.
ماثيو بيفان وريتشارد برايس
أما عن الأعمال الخطرة، فقد وصل الثنائي البريطاني ماثيو بيفان وريتشارد برايس، إلى قمة الخطورة، حين نجحا في السيطرة على قاعدة عسكرية أمريكية، ومعهد أبحاث الطاقة الذرية لكوريا الشمالية، ونقلا معلومات كورية سرية إلى القاعدة الأمريكية، ما هدد بنشوب حرب عالمية ثالثة.
ولاحقا قبض عليهما، ليقولا في التحقيقات إنهما كانا يحاولان إثبات نظرية المؤامرة.
جوناثان جيمس
أما عن الفتى جوناثان جيمس، فقد كان أصغر من يسجن في جريمة قرصنة في العالم، إذ اخترق منظومة وكالة ناسا الأمريكية وهو في سن الخامسة عشرة، وبعد عدة سنوات من تنفيذ العقوبة، اتهم بسرقة ملايين الدولارات، نتيجة هجوم على إحدى الشركات التجارية على الإنترنت، فأطلق الرصاص على نفسه، تاركا خطابا يوضح فيه عدم مسؤوليته عن السرقة، وعدم اقتناعه بنظام العدالة.
أسترا
وعن أكثر القراصنة غموضا، فهو المعروف بلقب أسترا، وهو عالم رياضيات يوناني، اخترق نظام شركة طيران داسو الفرنسية، لمدة خمس سنوات، استولى خلالها على معلومات سرية وباعها لأكثر من مئتين وخمسين شخصا في أنحاء العالم.. حين ألقي القبض عليه، رفضت السلطات اليونانية الإعلان عن هويته، ليبقى أسترا خفيا كما كان دائما.
وهكذا يظل الهاكرز يتطورون مع تطور نظم الأمن والدفاع، وتظل هجماتهم مصدرا للدهشة والإعجاب والرعب في آن واحد.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.