لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ..

كنتاكي  

قصة نجاح

في سن 5 توفي والده، وفي سن 16 عاماً ترك المدرسة، وفي سن 17 سنة كان قد خسر بالفعل أربع وظائف، وفي سن الثمانية عشر تزوج.

ما بين سن الثمانية عشر وسن الاثنين وعشرين تجند في الجيش، ثم عمل في مصلحة السكة الحديدية وفشل، ثم تقدم بطلب لكلية الحقوق وقوبل طلبه بالرفض.

أصبح رجل مبيعات في شركة تأمين، وفشل مرة أخرى، وفي سن التاسعة عشر أصبح أباً، وفي سن العشرين تركته زوجته وأخذت طفلتهما.

أصبح طباخاً يغسل الصحون في مقهى صغير، ثم فشل في محاولة خطف ابنته، وفي النهاية أقنع زوجته بالعودة إلى المنزل.

في سن الخامسة والستين عاماً أحيل للتقاعد لبلوغه سن المعاش، وفي أول يوم من التقاعد حصل على شيك من الحكومة بمبلغ مئة وخمسة دولارات.

قرر الانتحار؛ لأنه رأى أنه لا يستحق العيش بعد الآن؛ لأنه فشل كثيراً.

جلس تحت شجرة لكتابة وصيته، ولكن بدلاً من ذلك كتب ما كان قد أنجزه في حياته، واكتشف أن هناك شيئاً واحداً هو بارع فيه، وهو الطبخ.

اقترض سبعة وثمانين دولاراً، واشترى بطاطس وبعض الدجاج، واستخدم وصفة خاصة به من اختراعه، وذهب من الباب إلى الباب لبيعها لجيرانه في ولاية كنتاكي.

وفي سن الثامنة والثمانين أصبح الملياردير كولونيل ساندرز مؤسس إمبراطورية كنتاكي فرايد تشيكن (KFC).

فلو كان أحبط أو يئس من فشله، وانعكس ذلك على حياته لم يكن ليصل إلى كل ما وصل إليه حقاً، فالدنيا لا تعطي اليائس والكسول ولا المتواكل ولا من يركن على غيره، ويستند عليه لتحقيق أهدافه بلا أي نشاط ولا فاعلية تذكر، ولا حتى مجرد تحرك ولا اجتهاد.

حقاً لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

حقا
لا يأس مع الحياه .. ولا حياة مع اليأس .

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب