لا للانتحار


ها أنا اليوم باللامكان راحل

وأمّا غداً فلمصيري جاهل

ولهذا فلجزئيّات حياتي أنا محلّل

وبعد فهمها لا أكون أنا الغافل

ولكن كثر في قائمتي هذه الأيام السبب القاتل

والذي قد يكون هو المفتاح المنتظر القافل

لربما مرسله هو عزرائيل

وأنا مستقبله الأصيل

فهل أعود معه إلى ربه والذي شأنه قليل

أم هذا فقط مزح ثقيل

وما هو إلاّ وهم معرقيل

أم سيطوف ببابي مرّة أخرى، ذاك الشبح الرذيل؟

ولربما أطرق أنا بابه، بالانتحار في يوم يكون هو الجميل

جميل لوضعي تحت التراب فيوضع على قبري زعفران وإكليل

ويعود فجأة ذلك اليوم إلى الحلم وأستفيق وفي وجهي تفاصيل

تفاصيل فزع وخوف أصيل

نابع عن رغبتي في الحياة و المضيّ فالسّبيل،

فالسّبيل لا يزال أمامي هو الطّويل

ولم أحقّق أحلامي، أحلام إذا كدّست، أنشئت منها البراميل

فلن أموت اليوم بلا شكّ ولا غداً أيضاً فمصير حياتي هو التّطويل

ولست بطارق باب عزرائيل، فهذا بنظري أمر مستحيل

وأدعو الله أن يمدنّي ببعض السنوات ويكون هو المطيل

المطيل في عمر قد يساعد هذا المجتمع البائس والذي من عادته التّكبيل

وفي النّهاية لن يكون مصيري الرّحيل

وإنّني لمقتنع بأنّ لكلّ مشكلة حلّ مفيصيل

ولن يحلّها امرئ وظيفته التهويل

فأقولها هنا بين السطور، لا للانتحار، لا للانتحار، لا للانتحار وليس حلّ هذه المشكلة التّأجيل

وبها وجب التّنكيل.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 15, 2021 - Jorri got7
Oct 14, 2021 - حبوشي شهيناز
Oct 14, 2021 - اسماء عمر
Oct 10, 2021 - اروى اياد
Oct 9, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب