خاطرة "لا داعي للخوف".. خاطرة اجتماعية

لا داعي للـخوف، صحيح أن الـشوارع فـارغه والـمحلات مُـغلقه والـكل يسكنُ بيتهِ مُـرتعِباً لا يـوجد أحـد بـالـخارج غـير الهواء  وكـأنها أشبه

بـِمـدينه مـهجوره حـلت عـليها حـربـاً مِـن آلاف الـسنيـن.

انـظر لي قليلا...

هـدِّئ مِـن روعِـك لا داعي لـكل هـذا الـهلـع انـها لـيست نـهاية الـعالم.

نعم هـي أشـبه بـذلـك ولـكن لـيست كـذلك، الـكل يـشعـر بـالـخوف على نفسه والخوف على فقدان أحبته، 

ولـكن لـن يـحصل أي شـئ مـن هـذا سـنجـتاز كـل هـذه الـصعاب والإبـتلائـات نـحن سـنكون بـخير،

لـقد واجـهنا الـكثير مـن الـصعاب واجـتزنا أمـورٍ عـديده ولـن نـدع هذا الـجُسيم الـصغير أن يـدمرنا ،

سـنكافح ولـن نـستـسلم نـحن اقـوياء، إنه مجرد فـيروس وسـنقضي عـليه،

كـونـوا واثـقين ولاتـخافوا،

ولـكن لا تستهروا ولا تستهزئوا بـالأمر نعم إن حجمه صـغير ولـكن ضـرره كـبير،

إذ لم نحاربه سـيتمكن مـن الـقضاء عـلينا،

ونحن لـن نـسمح بـذلك

وعـلينا فـي هـذه اللـحظه إسـتخدام الـقاعدة الأولى للنجاة،

"من دخل بيته فهو آمن"

بقلم عبدالله الراوي

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة