لا داعي للـخوف، صحيح أن الـشوارع فـارغه والـمحلات مُـغلقه والـكل يسكنُ بيتهِ مُـرتعِباً لا يـوجد أحـد بـالـخارج غـير الهواء وكـأنها أشبه
بـِمـدينه مـهجوره حـلت عـليها حـربـاً مِـن آلاف الـسنيـن.
انـظر لي قليلا...
هـدِّئ مِـن روعِـك لا داعي لـكل هـذا الـهلـع انـها لـيست نـهاية الـعالم.
نعم هـي أشـبه بـذلـك ولـكن لـيست كـذلك، الـكل يـشعـر بـالـخوف على نفسه والخوف على فقدان أحبته،
ولـكن لـن يـحصل أي شـئ مـن هـذا سـنجـتاز كـل هـذه الـصعاب والإبـتلائـات نـحن سـنكون بـخير،
لـقد واجـهنا الـكثير مـن الـصعاب واجـتزنا أمـورٍ عـديده ولـن نـدع هذا الـجُسيم الـصغير أن يـدمرنا ،
سـنكافح ولـن نـستـسلم نـحن اقـوياء، إنه مجرد فـيروس وسـنقضي عـليه،
كـونـوا واثـقين ولاتـخافوا،
ولـكن لا تستهروا ولا تستهزئوا بـالأمر نعم إن حجمه صـغير ولـكن ضـرره كـبير،
إذ لم نحاربه سـيتمكن مـن الـقضاء عـلينا،
ونحن لـن نـسمح بـذلك
وعـلينا فـي هـذه اللـحظه إسـتخدام الـقاعدة الأولى للنجاة،
"من دخل بيته فهو آمن"
بقلم عبدالله الراوي
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.