لا تُحاول...

فالحبُّ فيكَ لن يموت حتى وإن سعيت لذلك...

فلا تراهن وتستدعيه للمواجهة!

فهو يُخيّبُ آمالك ويتملكُ منك...

بخفة الفُقمة وهي تسبحُ في موطنها الأصل...

وخبثِ الأفعى وهي تلتفُ حول الفريسةِ قبل الأكل...

ويجعلك بالنهاية...

كجذور شجرةٍ عجوز أصابها الوهن...

ومع ذلك تمتصُ الماء من الأرض...

امتثالاً لأمر الخالق!

أي أنك لن تتصدى له بل ستنهزمُ أمامَه... 

ومن الجولة الأولى ستُعلن استسلامك الكامل...

دون شعور!

لتُصبح بعدها في أدق تفاصيل حُبكَ غارق!

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب