لا تلوموا ديسمبر


هذه السَّنة في بلادي يقولون تأخر الشتاء، لماذا لم يأتِ بعد؟ أيمازحنا ديسمبر أم ماذا؟

ولماذا الشَّمس ملتهبة هكذا كأننا في وسط الصيف وليس ديسمبر؟

وَيْحكم يا أيّها الناس، كيف يأتي فصل الشتاء ونحن في هذه الحال؟ وكيف لنا أن نُطيقه ونحن في حالٍ يُرثى لها؟

إن الحياة تشفق علينا يا أعزائي.

لنا أن نتحمل الحر والعطش، ولكن ليس لنا طاقة على تحمّل الجوع والبرد.

لا، لربّما قد تعودنا على الحرّ، كيف لا؟ ونفوسنا تغلي من الداخل.

هكذا تعودنا على الحر يا صديقي، ولربما دخل فصل الشتاء وفقدنا الإحساس به، لذلك رجاءً لُوموا أنفسكم ولا تلوموا ديسمبر.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 28, 2022 - صفاء ديب
Jan 28, 2022 - الواثقه بالله
Jan 28, 2022 - ريتاج جمال الجبور
Jan 27, 2022 - رنيم سرحان
Jan 27, 2022 - نهله فارس
Jan 26, 2022 - آية حسام مراد
نبذة عن الكاتب