نبض القلب المحبّ


الحبّ الصّادق هو أن تشعر بكلّ معنى كلمة تقال، وليس مجرد مغازلة، أن ترى ما تقول، نعم، عندما تخبرها أنّها مثل القمر في ليلة بدر أو أنّك أمامها مثل طفل يأتي إلى أحضان أمّه ليشعر بالدفء والأمان والحبّ، أو عندما تخبره أنّه رجل أحبته وظهر لكي تستند عليه حين تهاجمك الدّنيا فتكون الأقوال صادقة، وحين يصدق القول يكون خارجًا من القلب، وتصدق كلامه العيون فتري لهفة الشّوق، في حين كلما رأيت من تحب تزداد دقات القلب، إنّه الحبّ الصّادق الّذي تدمع له العين شوقًا، وأصبح نادرًا، وإن وجدت الحبّ من طرف واحد اعلم أنّك يجب أن تتخلّى عن تلك المشاعر الصّادقة، وتجعله لمن يبادلك الشّعور حتّى لو أحببته، ولن تحبّ غيره، لكن اعلم أنّك فائز؛ لأنّك لم تجرح جرحًا عميقًا؛ لأنّك كنت في أوّل الطّريق فلم تشعر أبدًا بجرح الحبّ. 

دعنا نتكلم عن شريك الحياة

هل جماله من يغطّي على نور القمر؟ أم رشاقته؟ أم ثقافته وتعليمه؟ أم عمله ومكانته؟ أم ماله أم.......

كلّ هذه الأشياء في وجهة نظري شكليّات فقط، إذا كان يحبّك وتعرف أنّه هو من سيجعلك سعيدًا في حياتك، فما المانع؟ على أغلب الحالات الّتي مرّت علي هو المستوى الاجتماعيّ، هو من يمنع قصص الحبّ الصّادق أن تحدث إذا كان طرف أغنى من الطّرف الآخر، وهو أكبر تفكير خاطئ، ما فائدة النّسوة والمال في حياة مليئة بالحزن أو الهمّ أو الوحدة؛ لأنّك لم تتزوّج من تحبّ لأجل المستوى أو العكس، فحين تتزوّج من تحبّ ترى الصّورة الجميلة الّتي حلمت بها دائمًا في عقلك الباطن للفتاة الّتي أحبّها قلبك وعقلك، أو الرّجل الّذي ترينه فارس الأحلام يأخذك إلى عالم خال من الهمّ والحزم، إلى السّعادة والفرح، الأهمّ أن تكون صادقًا في الحبّ. 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب