لا أعرفني

أبحث عن ذاتي بين سطوري فحياتي لا تمثلني أنا امرأة عاشقة للحرية 

أبحث بين حروفي عن ما يميزني ولكني أضيع تماماً حين أراني في المرآة 

أشعر بالضعف وأمثل القوة أمام الناس 

حياتي لا تمثلني بل كتاباتي هي من تمثلني 

أخجل بيني وبين نفسي ولكن أمام الناس الملم نفسي لأصبح في قمة الجرأة 

كلما كتبت كلما تعرفت على نفسي أكثر 

وكلما جلست لوحدي اكتشفت أن حياتي لا تمثلني 

كيف من الممكن أن تمثلنا حياتنا دون تمثيل؟

كيف بإمكاننا أن نقف دون خجل وبقوة دون أن يشتتنا شيء 

الجواب أن نتخيل حياتنا ورقة وقلم لك لا نخاف منها 

نريد في الخيال أن نمحي كل ما يرعبنا ونكتب كل ما نريد ولكن الواقع مكتوب ولا نستطيع محيّه 

حياتي ....

بقلم الكاتب


معلمة قيد الانشاء


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

جمال كتيل - Apr 18, 2021 - أضف ردا

نعم معرفة الذات تتم من خلال عدد من الوسائط، و كلما كان المجتمع منظم و باحكام كلما كان أعضاؤه على وعي تام بذاتهم و التي هي في نهاية المطاف ليست سوى ذات المجتمع الواثق ويستطيع المجتمع العربي أن يصل إلى هذا المستوى حين يشرع في الثقة بذاته وتنشئة الأجيال على هذه الثقة.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
May 11, 2021 - بخيت موسى مادبو
May 10, 2021 - Assma'a Hussein
May 9, 2021 - أميرة المكي
May 9, 2021 - Dmoon Diz
May 9, 2021 - لمياء بوعيشي
May 8, 2021 - سماح القاطري
نبذة عن الكاتب

معلمة قيد الانشاء