لا أعرف


لا أعرف كيف أصف مشاعري اتّجاهك، فأنت لا تغيب عن بالي ولا للحظةٍ واحدة، فكلّ يوم لا أتحدث فيه إليك أشعر بأن سقمًا قد أصابني، أشعر بأنّني مخدّرة، لا أشعر بشيء، لا أحس بما يحصل حولي، باختصار أحسّ بأنني روحٌ ميتة ولكن جسدي حيّ، لقد أضفت لحياتي معنى، أصبحت الابتسامةُ لا تفارقني، وأشعرُ بأنّني طفلةٌ صغيرة تأكل الحلوى، أو بأنّني عصفورٌ صغير قد تخلّص من قفصه، أنت لا تعرف مدى تأثير كلِّ كلمةٍ جميلةٍ تقولها على قلبي، فعندما أسمعها يرقص قلبي فرحًا، وتحمرُّ وجنتاي خجلًا، لا أعرف كيف تعوّد لساني على ذكر اسمك في كلّ الأوقات عند الصّباح والمساء، في كلّ صلاةٍ ودعاء، لا أعرفُ كيف أصف مشاعري اتّجاهك بالكلمات والحركات، فأنت أمني وأماني ومأمني، وكياني وروحي وقلبي وعقلي، أنت كلّي، وقوتي وسندي وكرامتي، وشجاعتي وأمنيتي وسعادتي وملجئي وحلم حياتي وخافقي وإحساسي، لا أعرف ماذا أقول غير أنّي أحببتك، فهويتك فعشقتك، فأصبح قلبي متيّمًا بك، لا أعرف ماذا أقول أكثر، فإنّني لا أعرف كيف أصف مشاعري اتّجاهك.
#أحبّك.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب