لا أستطيع البوح

عندما أختنق من الكلمات أو من بعض الأفعال أو من تلك الذكريات لا أبوح لا أتكلم، بل أحتضن وسادتي وأبكي إلى أن أنام، لم أعد تلك التي تُجيد التكلم حتى وإن كُنت أريد أن أقول كُل ما يجول بداخلي، لا أستطيع في تلك اللحظة أن أقول عبارةٌ واحدة، أصبحت الدمعة هي سيدة الموقف، حينما أتألم تنزل بِسرعة حتى أنها لا تستأذنني، ليس ضُعفاً بل لأني لم أعد أحتمل!!

بِتُ أحمل آلاماً أكبر مني ولا أعلمُ ما السبب؟

على الرغم من مرارة الألم إلا أنني متفائلة، وأشعر بأن كُل تلك الأشياء التي أحببتها أثناء حزني وفي أثناء كتماني أشياء لا تعوض. 

إني أحب الغيوم وأيضاً أُحب المطر وأُحب القمر والنجوم والليل والنسيم البارد، وأُحب الورود والعطور وأُحبُ القــهوة والأماكن الواسعة والشوكولا وأُحب الغناء والشعر والموسيقى الهادئة وتجذبني تلك الأغنية الحزينه بكركترٍ قديم!

أُحب الضحك وأُحب الهدوء وأُحب الكتابة والقراءة أُحب من يهتم لاهتماماتي، وتلك القلوب البيضاء التي لا تتغير، وأُحب أن أرى النار تُحرقُ الحطب إلى أن يُصبح رماداً، وفوق كُلِ حبٍ أحببتهُ أُحبك.

أحببتك لدرجة أني قاومتُ كل تلك الآلام، وكل تلك الجروح التي سكنت بداخلي، أحببتك بقلبٍ صادق حاربتُ كل شيء بمفردي واجهت تلك الطعنات حتى أصبحت هكذا الآن هشة أي كلمة قد تؤثر بي وقد تُبكيني!ََ

لا أعلم ما الذي جعلني أحبك هكذا؟

لم أجني من حُبك إلا الألم والخيبة والخذلان 

هل أنا أستحق ذلك؟

لأني كنت أحبه بشده كنت أهتم به كنت أُضحي لأجله، كنت دائماً أسامحه هل كان ذلك السبب الذي جعله يبتعد عني؟ 

أُخبرك بأنني لا زلت كما أنا، تقتلني الذكرى ولا أزال أحتفظ بها. 

أحبك وأعلم بأنك سببٌ لدماري وإنكساري، لا أعلم حقاً كيف لي أن أبتعد عنك كي أبتعد عن حزني. 

بقلم الكاتب


تجذبني القصائد والروايات وكتب الأدب .


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

كتابة جميلة أتطلع للبقية من مقالاتك عزيزتي غيوم

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
سارة - Jul 25, 2021 - أضف ردا

تفووز🥺🤧.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
سارة - Jul 25, 2021 - أضف ردا

جميييل.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jul 29, 2021 - hind elmetwaly
Jul 29, 2021 - فاطمة محمد الشرباتي
Jul 29, 2021 - فاطمة محمد الشرباتي
Jul 28, 2021 - كمال ابن كواص
Jul 28, 2021 - hind elmetwaly
Jul 26, 2021 - عز سلمان
نبذة عن الكاتب

تجذبني القصائد والروايات وكتب الأدب .