لام -الحلقة الثانية

أحمد صديق لام: لا كل ذلك كان مرضاً عابراً فليس هناك أي موت وأنا بخير تماماً

لام: حسناً، أنا ذاهب إلى البيت

أحمد صديق لام: حسناً، دعني اذهب معك

 يريد لام أن يخبر صديقه بالنار التي اشتعلت على يديه لام: رأيت نار تشتعل على يدي وأغمي علي، بعد ذلك نمت على قطرات المطر وفاق عقلي بعد ذلك وجئت إليك

أحمد صديق لام: كيف حدث ذلك؟ حسناً، أنا أصدقك حتى سمعت أنك قلت شيئاً من مثل أنقذني يا عنصر النار

حينها تذكر. لام وقال: حسناً، بالفعل أذكر كنت أصرخ

أحمد صديق لام: تعلم منذ أن قلت أنقذني يا عنصر النار أصبح جسدي بخير

لام: حسناً

أحمد صديق لام: وماذا عن كرات النار المشتعلة بين يديك؟ هل ستصبح بطلاً خارقاً ثم آتي إليك لكي أتصور معك واضعها على خزانتي كالأبطال الخارقين أم ماذا؟

لام: تأملت أيضاً يا عزيزي كما يقول أستاذنا الغبي؛ فأنا بالفعل أشبه الأبطال وأنت تشبه أيضاً الأبطال، حسناً لنذهب لمنزلنا سنتناول القهوة مع بعض الاندومي؛ فكما تعلم منذ أن فقدت والدي وأنا لم ألتقي بصديق مثلك. أحمد صديق لام: يا رجل لا تقل ذلك، ستجدهم أنا أعلم أنهم مختبئون في مكان ما

لام: دعهم يرحلون؛ فتباً تركوني وأنا طفل وتدمرت الحافلة لماذا؟ -لام يبكي ويصرخ مكرراً: تباً تباً

أحمد صديق لام: اهدأ، حسناً سآخذك إلى البيت

في الطريق تمطر بشده وهم يستمرون في الطريق وفجأةً في طريق الحديقة وهم قادمون ركضاً من المطر لام يرى قبة القش ويشتد المطر ليكتمل الحوار كالآتي:

لام: حسنا لنذهب إلى تلك القبة الممتلئ بالقش ولنختبئ من المطر

أحمد صديق لام: حسنا لنختبئ

فجأة أغلقت قبة القش القش عليهم وأشعلت ناراً تظهر كتابين من داخل قبة القش وهم جالسون وخائفون؛ فكيف أغلقت عليهم وظهر كتابين حيث كتاب امسك به لام وكتاب امسك به أحمد وكل كتاب مكتوب فيه كلمات من لغة عربية أخرى وأشعلت النار الشموع حول قبة القش وأصبحوا يتمسكون كل واحد بكاتبه.

لام: أحمد أنا خائف، هل نركض إلى الخارج؟

أحمد: لنركض ولكن هذه الكتب

لام: حسناً، لنقرأ فكل واحد يقرأ الكتاب واقرأ بسرعة فلدي مكتوب لا تخف كعنوان الكتاب  ونعم لا تخف أحمد: أيضا لدي لا تخف

لام: حسناً، لنرى ما في الكتاب بالداخل؛ مكتوب رهن

أحمد: ولدي مكتوب مح

لام: حسناً، أنا فهمتها جميعها ككلمة فرهن ومح، لكن ماذا تعني؟ يا للهول، انظر إنها بقايا الرمل فالراء تعني الرمل انظر ماذا هو مكتوب بالعلامات في الكتاب وانظر الراء حيث تعني الرمل في أول كلمة رهن والراء في أول رهن وانظر تلاحظ والهاء تعني هواء وانظر إلى الحرف الثاني في رهن هواء ه هواء

أحمد: ماذا! أريد أن أعود للبيت، أنا خائف فماذا تعني؟ أنا لا أفهم ولربما فهمت القليل

لام: انظر والنون تعني النار

فجأةً تشتعل النار بشدة عند سماع عنصر النار ويتابع لام بأنه مكتوبٌ رهن بالنار

لام: انظر إلى نار؛ فهي تلتهب وتشير إلى الكتاب وأنا لست خائفاً بل أنا فرحٌ جدا

بعد ذلك تلتهب النار بين يدي لام مرة أخرى؛ لكي يحصل على عنصر النار

لام: انظر ماذا وجدت في الكتاب حيث بوابة الفرعون الرياح

بشكل مفاجئ حينها تفتح أبواب عالم الفرعون والرياح والأبواب الذهبية من نوعها من داخل قبة القش إلى لام وأحمد، يوجد رمز للبوابتين

لام: هناك رمز للبوابات، حسناً فدعني أردد رهن مح

تفتح الأبواب مجدداً

لام: حسناً، لندخل بسرعة ولنأخذ الكتب معنا، يا للهول! ما هذا العالم؟

كان حينها ينظر لعالم الفرعون القاهر الذي لا يقهر ويقتل القطيع والنساء والرجال والماشية؛ لكيلا أحد يتسلط على ملكه

يتابع أحمد ويقرأ في كتابه ويدمج رهن مح وتظهر قوة الموت كوحش يلكمه على وجه ويبرحه أرضاً ويفعل الموت هذا؛ لكيلا يتعلم أحمد الخوف من الموت ويسيطر عليه فيلكمه بكل قوة ويكسر عظامه

لام وهو يصرخ ويأتي بضربة على الموت بكلمة ناري من اللهب فيضربه يميناً ويساراً لتظهر قوة النار عليه ويأتي بضربة من القدم ملتفة على وجه الموت وبعد ذلك تختفي قوة النار من لام ولكن لا يعلم لام وهو واقع على الأرض؛ لإنقاذه صديقه حيث وقفت قوة النار؛ لعلم قوة النار بأن قوة الموت تريد اختبار أحمد ثم بعد ذلك يقف البطل أحمد ويسدد ركلة على قوة الموت ويضرب يميناً ويساراً وتظهر قوة الموت عليه ويسيطر عليها ويصرخ صرخات وحشٍ عظيمٍ يسمعها الملك وكل من في أرض القهر للملك الفرعون ثم بعد ذلك يقع أرضاً مثل لام.

الملك الفرعون: الجميع ينصت، ما علمت هذه الصرخة إلا هلاكا لمُلكي! ابحثوا عمن صرخ هذا واقتلوه واحضروه لي ميتاً ومذلولاً ومقطعاً إلى أجزاء وكل جزء ضعوه في قرية؛ لكي يرضى ولا يصرخ مرة أخرى وأجمعوا الحشود جميعهم وأجمعوا جندي جميعهم واذبحوا الفقراء اللعناء فاقتلوا كل طفل يهدد ملكي واقتلوا الماشية الفقيرة فأي كاهن بشروتي سيكون بمقتل من الذي يصرخ وسمعت صوتاً يدور في عقلي بسببه ويهدد ملكي

الكاهن: جلالة مولاي، لا شيء يهدد ملكك؛ فجميعهم تحت رحمتك وسيطرتك وسيبحثون عن الجميع وعن الجمع وإن وجدوا من صرخ فسنفعل ما أمرت

ذهب الكاهن بين الجنود المصطفين قائلاً: ابحثوا عمن صرخ الصوت حيث أتى من الشمال فلتبحثوا في الشمال بقيادة الفرسان من مئة وخمسون ألف فارساً يرتدون اقنعة الفراعنة

الكاهن: أريده جيفةً وفوقكم الفرعون أيها الجنود

لام يفيق هو وأحمد ويتساءلون عن ماذا حدث؟

لام: أنت بخير

أحمد: بخير

لام: حسناً، لنذهب فهناك توجد غابة وانظر لنحمل الكتب ونذهب

أحمد: حسناً

متوجهون نحن الغابة المظلمة كان لام يشعل شعلة من النار بيديه وبعد ذلك يحلق عالياً وجسده يلتهب بالنار.

نهاية الحلقة الثانية

بقلم الكاتب


202النائم فوق القمر


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

202النائم فوق القمر