يهرب الطفل التوحدي من المنزل، وهنا أطرح لكم بعض الحلول للحد من مشكلة هروب الطفل التوحدي (autism)، وتذكر إن من أهم أسباب علاج المشكلة هو: معرفة الدافع الحقيقي خلف ذلك السلوك الذي يؤدي لهروب الطفل التوحدي من البيت، واستناداً إلى معرفتك بالسبب الذي يغذي المشكلة السلوكية تكون طريقة علاجك وتدخلك السلوكي.
على سبيل المثال: لو افترضنا أنّ طفلك التوحدي يهرب من البيت إذا انزعج من عدم خروجه طوال اليوم، إذن أجبره على النوم أو إذا وجد جميع من في البيت نائمين أو مشغولين أو إذا وجد ضيوفاً في البيت أو عند عدم إعطائه حلوى..... إلخ.
نقوم بعدها بكتابة الاوقات أو الحالة التي أدت إلى هروب الطفل، ونحاول إعطاء الطفل حقوقه وعدم تكرار الأخطاء معه كيلا يضطرَّ للهروب من البيت مرة أخرى، أما إذا كان الطفل يهرب دون أن نعرف السبب
فهناك اقتراحات لحل تلك المشكلة مع الطفل منها:
- محاولة إخراج الطفل يومياً خارج المنزل ليغير مزاجه.
- إخفاء حذاء الطفل وإزالة جميع الأحذية من عند الباب باستمرار.
- وضع جهاز إلكتروني يخرج أصواتاً عند فتح الباب (جرس أو يذكر الله)، هذه الأجهزة موجودة في محلات التخفيضات أو التسجيلات الإسلامية
أو هناك أجراس نازلة إذا فتح الباب تصدر صوتاً، اسمها المعروف "الأجراس اليابانية" -لهذه الأجهزة صور في تويتر-، بهذه الأصوات ينتبه الطفل ويفهم أن أهل البيت ينتبهون إذا فتح الباب والأسرة تسمع صوته وسترجع الطفل.
- وضع (دفاشة) في الباب الخارجي للحوش إذا كان فيه باب خارجي بحيث تساعد على غلق الباب كلما فتح تلقائياً.
- وضع مشتتات تستقبل الطفل إذا فتح الباب وأراد الخروج (زرع طبيعي أو صناعي، أو ورود، أو بالونات مثبتة في (دربزين) الدرج أو الجدار... إلخ) تساعد على تأخير الطفل كلما حاول الهرب.
- بعض أطفال التوحد لديهم حساسية جلد لذلك نضع عند عتبة الباب الخارجي بساطاً أو فراشاً خاصاً بالأبواب خشنة جداً كي تسبب له تحسساً عند المشي عليها، فيعود وتكون نقطة ضعف الطفل، كذلك نحرص على عدم تلبيس الطفل جوارب أثناء جلوسه في البيت حتى إذا حاول الخروج تكون أقدامه ملامسة للجسم الخشن.
- نرش عند الباب من الخارج فترة التمرين أيّ مادة تلتصق بالأقدام مثل بودرة، أو ريحة، أو سكر..... إلخ حتى إذا فكر الطفل في الخروج تلتصق تلك المادة بأقدامه مما يسبب له توتراً أو تحسساً فيعود للمنزل مع التذكير بضرورة عدم إلباسه الحذاء أو الجورب، وألا يكونا في متناول الطفل حتى يضع أقدامه مباشرة على الأرض.
- الصوت الحاد من الأب أو الأم عند اكتشاف محاولة الطفل للهروب.
- إلباس الطفل لباساً لا يساعده على الخروج من المنزل كثوب النوم، أو ألبسة داخلية حتى وإن خرج قد يصادفه شخص في مدخل البيت أو عند الباب الخارجي فيقوم بإعادته للبيت.
- إعطاء خبر للجيران أن الطفل يعاني من هذه المشكلة مسبقاً حتى يتعاونوا معك في قفل الباب الخارجي أو إعادة الطفل إذا خرج.
- هناك أجهزة تعطي إحداثيات عن مكان الطفل أو خروجه من نطاق معين قد تساعدك.
- محاولة إشغال وقت الطفل وإعطائه تمارين، ومثيرات حسِّيّة، وبصرية، وسمعية، ولا تترك له وقت فراغ كي لا يفكر بأي أمر سلبي ومنها الهروب.
- إذا كان للبيت أكثر من باب استخدم الباب الثانوي، وهمش استخدام الباب الرئيسي واقفله بالمفتاح.
- هناك زوائد سفلية للباب تصعِّب فتح الباب، تُستخدم لمنع دخول الحشرات لكنها تجعل فتح الباب فيه صعوبة.
- عدم إهمال الباب ونسيانه مفتوحاً كيلا يسهل خروج الطفل.
- دراسة أسباب هروب وخروج الطفل من البيت، والعمل على إيجاد حلٍّ جذري لمنع هذا السلوك.
- إعطاء أي طفل من الجيران أو إخوان الطفل هدية في حال اكتشافهم محاولات لهروب الطفل كي ينتبهوا للطفل مستقبلاً.
- عرض صور للطفل تحذِّره من محاولات الهرب، وأنه فعلٌ خاطئ.
- حتى وإن كان الباب مغلقاً بالمفتاح، وحاول الطفل فتحه للخروج قل له: من الخطأ الخروج وحدك، أو لا تخرج وحدك، حتى تغرس هذا في نفس الطفل.
- ضع في مقبض الباب مادة خشنة (شكشك) تجدها موجودة في المكاتب أو مادة تسبب قرفاً للطفل كـ (فازلين) لمنعه من الاقتراب من مقبض الباب ومحاولة فتحه، مع الوقت لن يقترب منه؛ لأن بعض أطفال التوحد يتحسسون من بعض الأشياء اللينة والخشنة.
- على الأب قفل الباب.
بهذه الطرق نستطيع حل مشكلة هروب الطفل التوحُّدي من البيت.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.