في الفضاء بالضبط داخل المحطات الدولية يحتاج رواد الفضاء إلى وسيلة مبتكرة لقضاء مهمته في المدة الومنية المطلوبة بضع أشهر.
إستمرار الحياة في بيئة عدوة يلزمها نضام محكم يوفر بعض العناصر الضرورية للحفاض على الرفاه المادي , هذا النظام نطلق عليه حاليا إسم نضام دعم الحياة.
نظام دعم الحياة هو عبارة عن مجموعة من الوسائل والأليات التي من شأنها السماح للرواد الإستمرار في بيئة لا تدعم الحياة وتعزيز الراحة , الكفاءة والسلامة أيضاَ,
في الفضاء الخارجي و تحت الماء ( أعماق البحار ).
وهدف هذا النظام الأساسي هو توفير الهواء والماء بالإضافة إلى الغذاء وتصريف المخلفات والحفاض على الجسم في حرارة معتدلة وحمايته من التأثيرات الخارجية العدوة
ففي المحطات الدولية مثلا توجد أنظمة تكنولوجية تمكن البشر من العيش في الفضاء لفترة طويلة من الزمن. وتشمل هذه التكنولوجيا نظم تصفية للتخلص من النفايات البشرية
وإنتاج الهواء ويتم تحديد نسبة الأوكسيجين والنيتروجين في الهواء للحصول على الضغط المناسب. والحفاظ على درجة حرارة الهواء بين 18.3 و 26.7 درجة مئوية,
أما بالنسبة لتكييف الهواء فرطوبته تتراوح بين 25 و%75 وحركته ثابثة تتراوح بين نصف المتر ومتر في الثانية لتجنب نمو الميكروبات وتكوين الاوساخ من جهة وجفاف الهواء من جهة أخرى.
هؤلاء الرواد يواجهون أخطارا كثيرة من بينها خطر يعتبر عجيب, فبسبب إنعدام الجادبية الإهتمام برف الأغذية يعتبر وسيلة للحفاض على الرائد من المخاطر فالخطر هنا هو إستنشاق المواد الدقيقة مثل السكر أو الملح.
وفي نهاية الرحلة يلزم على الطاقم إرتداء ملابس واقية وأقنعة التنفس والتوجه للمركبة التي ستُرسل إلى الأرض وهذا البروتكول يُتخذُ في حالات الطوارئ أيضاً.
وحاليا فمخزون الطاقة أيضا يحدد مدة بقائك في الفضاء لهذا إنصب الجميع على إستعمال النظام الإيكولوجي المتميز الذي يجعل الطاقة الشمسية طاقة أولية بدلا من الدعم.
بالإعتماد على الوقود وتكون أعلى كفائة وتسمح للإقامة فترة طويلة في الفضاء.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.