تتسابق شركات التكنولوجيا في صناعة منظومات الحماية والأمن السيبراني، لا سيما الشركات الكُبرى مثل Google وغيرها، بعد العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين (2011-2020م).
شركة Google تحميك من المحتوى الاحتيالي
تحتضن شركة Google فريقًا بحثيًّا متعدد المجالات، في مجالات التشفير، والشبكات، والنُظم، والتعلم الآلي، والتفاعل الإنساني مع الحاسوب، بُغية تحسين تجربة المستخدم وحالة الأمن، وكشف سلوكيات سوء الاستخدام.
وتسعى Google، كأكبر محرك بحث في العالم، إلى حماية الناس من المحتوى الاحتيالي والضار مع تزايد الشكاوى من انتشار كثير من المحتوى الذي يمس حقوق الإنسان، ويُهدد سلامة المجتمعات، إذ يواجه المستخدم تهديدات من قبل الهيئات الحاكمة والمجرمين الإلكترونيين.

وإلى جانب دعمها الباحثين الشباب في مجالات عملها، تسعى Google لإتاحة برامج الحماية مجانيًّا للمستخدمين، ومن تلك البرامج أمان Google أو Google Cloud، ويُعنى البرنامج بتعزيز أمن البنية التحتية لتطبيقات Google المختلفة التي تُستخدم على نطاق واسع في أنحاء العالم.
ويضم فريق أمان Google لفيفًا من الخبراء في مجالات أمن المعلومات، والتطبيقات، والتشفير، وأمن الشبكات، حيث يعمل الفريق على رصد الثغرات ومعالجتها، كما من الممكن أن يستعين بآخرين لغايات بحثية مختصة في مختلف التطبيقات.
Google ونشر ثقافة الأمن السيبراني
ويشارك فريق أمان Google في عدد من النشاطات التدريبية والتوعوية التي ترمي إلى نشر ثقافة الأمن السيبراني. وتمثل منتديات Googe إحداها التي تُجرى بانتظام، وكان آخرها في الهند/بهارات عام 2023م، حيث عُقدت جلسات عدة متنوعة حينها بمشاركة عدد من صناع المحتوى والمبرمجين والمدونين.
وتحرص Google على إدامة التواصل مع المستخدمين، وذلك لمعالجة التهديدات والثغرات التي من الممكن أن تكمن في أي من منتجات الشركة المختلفة، بغية إصلاحها ومعالجتها.
ويكتسب Google Cloud أهميته من طبيعة التطبيقات والبرامج التي يتعامل معها، إذ تشمل منتجات Google قطاعات واسعة في الحياة، من المعلومات، والاتصال، والتواصل البشري، والأخبار، والتقارير الصحفية المتنوعة، إلى الخرائط وتحديد المواقع، وإدارة الأعمال والشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة.
ما يجعل المحافظة على الأمن تحديًا يشغل العالم، ويجعل أمان Google مثار اهتمام عالمي، لا سيما مع التوجه العالمي نحو الاقتصاد الرقمي كمتطلب للثورة الصناعية الرابعة والخامسة القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتطبيقات، وإنترنت الأشياء.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.