كيف يتم دراسة الفضاء البعيد جدا؟

 

تتنوع أدوات وأجهزة وتقنيات استكشاف الفضاء الخارجي البعيد جدا، لذا علماء الفضاء اخترعوا ما يسمى بالمسبارات الفضائية التي تسبر أغوار الفضاء البعيد حيث لا يسافر المسبار بلا طاقم بشري فهو آلي تماما.

من مهمات المسبارات الفضائية استكشاف الكواكب البعيدة والوسط بين الكواكب وبين النجوم والمجرات البعيدة.

ويحتوى المسبار على أجهزة وأدوات قياس دقيقة منها مقياس للأشعة الكونية المختلفة، كاميرات عالية الدقة كما يضم اجهزة مطياف وغيرها التي تقيس الخصائص المختلفة لأى جرم سماوي.

مميزات استخدام المسبارات في استكشاف الكون

  • دقة البيانات المأخوذة من الجرم السماوي بالإضافة لتعقد المهام التي يمكن أن يقوم بها المسبار آليا.
  • يمكنها العمل تحت الأشعة الكونية الضارة التي لا يتحملها رواد الفضاء.
  • لا يحتاج المسبار إلى طاقة شمسية قوية بل يمكنه العمل بكفاءة في أقل طاقة.
  • تتحمل المسبارات درجات حرارة عالية جدا أو باردة جدا لا يتحملها البشر.
  • قد تمتد البعثة المسبارية إلى سنوات كبيرة حيث إن الرحلة بين الأجرام السماوية طويلة.

وسائل إمداد المسبار بالطاقة

  • إذا كان الهدف هو استكشاف القمر أو الكواكب الداخلية للمجموعة الشمسية يمكن استخدام مراكم أو بطاريات تشحن بالطاقة الشمسية .
  • إذا كان المسبار مهمته استكشاف الأجرام البعيدة عن الشمس حيث تضعف الأشعة الشمسية فيتم تشغيلها بالنظار المشعة أى بالقوة النووية.

أنواع المسبارات الفضائية

  • مسبارت للتحليق فوق الجرام السماوية من أجل ملاحظتها ودراستها خارجيا مثل مسبار نيوهورايزنز الذي أرسل لاستكشاف بلوتو والذي تم ارساله في عام 2006 من قبل وكالة الفضاء الامريكية ناسا وقد وصل الى بلوتو عام 2015 كما درس حزام كايبر.

  • المسبار المداري هو مسبار يقترب من مدار أى جسم فضائي ويدور حوله مما يسمح بإجراء ملاحظات منتظمة على السطح الكامل تقريبا للجرم السماوي لعدة سنوات ومنها على سبيل المثال مارس اكسربيس من أجل استكشاف ودراسة المريخ كما هي بعثة فضائية تابعة لـ وكالة الفضاء الأوروبية والتي انطلقت في الثاني من يونيو 2003 كما وصلت لمدار المريخ في 25 ديسمبر 2003 .
  • مسبار الغلاف الجوي يرسل إلى الكواكب من أجل دراسة الغلاف الجوي الخاص بها إذا كان يتمتع بظروف جوية متقلبة مثل كوكب الزهرى وقمر تيتان والمشترى ومن تلك المسبارات جاليليو.
  • مسبارات الإنزال صممت من أجل البقاء على سطح الجرم السماوي لدراسته عن قرب ودراسة مكونات سطحه ومنها مسبار فينيكس الذي هبط على سطح المريخ.

  • المسبارات المتجولة هى تقوم بالتجول والتحرك فوق مناطق معينة لدراستها حيث تحمل مختبر علمي يقوم بتحليل العينات المأخوذة من الجرم ومنها مسبار كيوريوسيتي روفر المتجول والذي تحرك بالطاقة النووية وقد انطلق 26 نوفمبر 2011،وهبط على المريخ في 6 أغسطس 2012.
  • الأقمار الصناعية تعد نوعا خاصة من انواع المسبارات المسؤولة عن نقل الاتصالات بين سطح جرم سماوي حيث تواجد مسبار الإنزال أو المتجول والأرض. 

المصدر موقع ناسا الأصلي

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.