كيف نكتسب مناعة مثل الحديد...


تعالوا معي لنعرف سويًا كيفيّة اكتساب أجسامنا لمناعة قويّة جدًا مثل الحديد وتفوّقه قوّة وصلابة لمقاومة كل أنواع الفيروسات والبكتيريا التي تقترب أو تهاجم أجسادنا ولا تؤثّر فيها بسهولة...

بداية يجب أن نعلم علم اليقين بأن ألله قد خلقنا وخلق لنا جيشًا مدرّبًا وقويًا جدًا هو المناعة، ولكنّه لكي يكون قويًا بما يكفي ومجهزًا ويصنع أسلحة عديدة للقضاء على أيّ فيروسات أو ميكروبات تهاجمه أو تقترب منه... فيجب علينا أن نمدّه بالموارد التي تساعده وتجهّزه لذلك.

وأول هذه الموارد التي سنمدّ مناعتنا وأجسادنا بها هي الأكل، ومن الأكلات التي تجعل مناعتنا مثل الحديد أولًا الثوم لأنه به كلّ الفيتامينات التي نذهب للصيدلية لنحضرها بأعلى الأسعار لفائدة أجسامنا، ففيه الكالسيوم، والبوتاسيوم، والحديد، والفوسفور، والزنك، وأيضًا هو من أقوى مضادّات الأكسدة التي تقلّل إجهاد عضلات وأنسجة الجسم، وتبطئ الشيخوخة، وتمدّ الجسم بالنّشاط والحيوية.

ويضاف لذلك وجود مادّة الأليم وهي تقلّل من خطر الإصابة بهشاشة العظام وخصوصًا عند النّساء، أيضًا الثوم فيه مادّة توسّع الأوعية الدّموية؛ فتقلّل الضغط وتحسّن منه عند الأفراد الذين يعانون من الضّغط العالي مع تحسين الدّورة الدّموية لكامل الجسم بما فيه المخ؛ فيزيد التّركيز والنّشاط.

ثاني مورد هو فيتامين سي والزنك، وأكثر الأكلات التي بها فيتامين سي هي البصل، وهو الذي يعزّز ويقوّي المناعة ويحسّن الجلد ويحسّن الشعر، وهو أيضًا من أقوى مضادّات الأكسدة مثل الثوم، وفي البصل أيضًا مكوّنات الكبريت التي تقلّل مستويات السّكر بالدّم وتعزّز إنتاج الأنسولين، وبالتّالي تحسن من مستوى السّكر بالجسم.

أيضًا البصل فيه مادّة اسمها الكوراسيتين، وهي التي تمنع الجلطات والأزمات القلبية ولهذا لا يصحّ أن يمرّ يوم دون أن نأكل الثوم والبصل، أو أن يكونوا موجودين في أكلاتنا.

وأيضًا الأكلات الموجود بها فيتامين سي بكثرة هي: البرتقال، والليمون، والسبانخ، والفلفل الأحمر.

ثالث الموارد وهو الزنك، ونجده في اللبن والبيض، بالإضافة لوجود الكالسيوم بهما ممّا يساعد في بناء أجساد الأطفال أيضًا.

رابع الموارد وهي الأوميجا 3 وهي موجودة بكميّة كبيرة جدًا بزيت الزيتون، وهي تفيد في تقليل الالتهابات في المفاصل والعضم، وتقليل الالتهابات في الشعب الهوائية، وتحفّز من إنتاج كرات الدّم البيضاء؛ ممّا يعزّز المناعة جدًا مع وجود الزنك أيضًا في الأسماك الدّهنية مثل السلمون...

وأخيرًا "الزّبادي" وهو مهمّ جدًا جدًا خصوصًا للأطفال لأن به مادّة تسمّى البروبايتك (أيّ البكتريا النافعة) التي تدخل في الجهاز الهضمي لكي تنظفه من كل البكتريا الضّارّة الموجودة به، وممكن أن نعتبره مضادًّا حيويًا طبيعيًا.

ويجب أيضًا بخلاف هذه الموارد الطّبيعيّة أن ينام الإنسان من ستة لثماني ساعات يوميًا خصوصا ليلًا لكي يعطي فرصة لجسده لتكوين كل الأسلحة الخاصّة بجهاز المناعة، وللعلم فالشخص الذي يسهر ليلًا وينام نهارًا مهما تعدّدت الساعات فلا يكوّن أسلحة جهاز المناعة وتكون مناعته ضعيفة، ولذلك يكون عرضة للعدوى والأمراض.

وأختتم بالحالة النّفسيّة للإنسان، فيجب علينا معرفة أن الجهاز المناعيّ يتأثّر بصورة كبيرة جدًا بحالتنا النّفسيّة، فالضغط العصبيّ يؤثر بشكل سلبيّ على جهاز مناعتنا، ولذلك نرى الشخص العصبيّ مناعته قليلة وعرضة للأمراض الفيروسية، والبكتيرية، والضغط، والسكر، والقلب. وعلى العكس تمامًا؛ فالشخص الهادئ تكون صحّته جيّدة.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب