طاقاتنا الإيجابية والسلبية ومفهومنا المحدود عنها.
يوجد بداخل كل إنسان منا العديد والعديد من الطاقات إما تكون هذه الطاقات إيجابية، أو تكون سلبية، وقد تحدث مواقف بحياة الإنسان فتجعل هذه الطاقات تمتزج فنجد الإنسان بداخله مزيج من الطاقتين في نفس الوقت.
الطاقة الإيجابية تحمل في طياتها، وتحتوي على التفاؤل، والحب، والعطاء، أما الطاقة السلبية فتحمل في طياتها التشاؤم، والكراهية، والسلبية، وهناك العديد من الطرق التي نكتسب بها الطاقات الإيجابية لكي يصبح لها نتائج علينا وعلى المجتمع ككل.
فمن هذه الطرق العديدة لاكتساب طاقات إيجابية:
1. ممارسة الرياضة بشكل مستمر تفرِغ الجسم من طاقته السلبيَّة، وتزيد التركيز والنوم الجيِّد.
2. عمل حمام بالملح البحري للجسم يفرغ ما في الجسم من طاقة سلبيَّة.
3. التجديد في روتين الحياة اليومي بشكل مستمر يبعث على الحيويَّة والنشاط، ويكسب الإنسان الطاقة الايجابيَّ.
4. ملامسة القدمين للتراب بالمشي حافياً عليه يسحب ما في الجسد من طاقة سلبيَّة.
5. إعمال الخيال بشكل إيجابي، كتخيُّل الإنسان نفسه في واحة خضراء ممتعة، أو تذكُّر أشياء ممتعة وجميلة حدثت معه، كذهابه في رحلة جميلة مثلاً، وكذلك ممكن أن يتصوَّر الإنسان أنَّ ضوءً أبيض يدخل نفسه فيضيئها، ثمّ ينتقل نوره لمن حوله.
6. قضاء أوقات جميلة ممتعة كلّما سمحت الظروف بذلك، كالرحلات بين الأشجار، وعند الشواطئ، وتحرير الذهن من الأفكار السلبيَّة سيولِّدُ الطاقة الإيجابيّة.
7. التحلي بالأخلاق الحسنة في التعامل مع الناس، ومنها الصفح والتسامح، وتطهير النفس من الأحقاد.
8. السجود على الأرض مباشرة ودون حائل، وخاصَّة على التراب، كما ثبت أنّه يسحب ما لدى الإنسان من شحنات سلبيَّة، ويبدلها بالشحنات الإيجابية.
9. الاسترسال مع النفس في خلواتها، تأمُّلاً وتفكُّراً، تأمل المستقبل، وحسن التخطيط له.
10. الصحبة الحسنة القائمة على الدين وحسن الخلق.
11. هجر ما يسبب التوتر والضيق؛ كنمط الأغاني الماجن التي تشجع صاحبها على الانحلال، أو الصحبة السيِّئة، وارتياد الأماكن السيِّئة.
12. مداعبة الأطفال الصغار ومجالستهم، حيث إن ذلك يُكسب الشخص شحنات إيجابيَّة بشكل دائم تقوى بها لديه الطاقة الإيجابيَّة.
13. تبادل الابتسامة والتحية بينك وبين الناس يزيل أي حائل ويولد طاقات، ومشاعر ود جميلة للإنسان الذي يتحلى بالطاقة الإيجابيّة، يكون لها آثارًا إيجابيَّة على الفرد ذاته وعلى المجتمع من بعده، فنجد فرداً يشعر بالراحة، والسعادة، والطمأنينة، ممّا ينعكس على أدائه في عمله اليومي، ونجاحه في مختلف جوانب الحياة، وفي الوقت ذاته يُسهِم ذلك في ترابط المجتمع وتماسكه، وانتشار المحبّة بين أبنائه.
أما الطاقة السلبية فهي تعبر عن مشاعر وعادات سلبية يمارسها البعض فتؤثر بدورها في المحيطين له بصورة سيئة جدا، وتتسبب في إحباط المحيطين، وتأثرهم بصورة سلبية وتراجعهم.
ويجب على هذا الشخص التخلص من هذه الطاقات والعادات السلبية وللمساعدة في ذالك يجب إتباع الآتي:
1. الحرص على ترتيب الفوضى في المنزل، فالفوضى تتسبّب بالتوتّر والتّعب للجسد.
2. إمكانيّة استخدام رذاذ محلول رائحة البرتقال لرشّه في المنزل بهدف إزالة الطّاقة السلبيّة وتحسين المزاج.
3. الحرص على إنشاء طريقة لمرور الهواء النقي في المنزل باستمرار، وذلك بغض النّظر عن مدى برودة الجو بالخارج.
4. الحرص على إصلاح الأشياء المكسورة والتخلّص من الأشياء التّالفة الموجودة في المنزل لتجنّب جذب الطّاقة السّلبية.
تقوم الحياة الإيجابيّة على التخلّص من فكرة الاستحقاق، بمعنى بناء الرّضا حول ما يتم عيشه وما هو ملك اليد دون التفكير بنظرة النّقص، أو أن الفرد يستحق أكثر من ذلك، فهذا من شأنه أن يولّد الشّكوى الدّائمة، ويُعكّر صفو الحياة، لذا فلا بُد من الشّعور بالامتنان لكل ما يمتلكه الفرد وما يعيشه يوميا حتّى تبدأ نفسه بتقبّل الواقع ونشر الطّاقة الإيجابية بداخله وحوله في محيطه.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.