كيف حالك في الفراق؟


على فراقنا مرّت لحظات فلك اشتقت 

فيا ترى هل ستكون مثلي ولي ستشتاق 

أم أنك لفرقنا أنت.. أنت ما اهتممت؟ 

فأنا قد حزنت وتأثرت للفراق 

فعشرتنا عليَّ أبداً ما هانت 

وتمنيّت مزيد من اللحظات الجميلة أسرق 

لكن يبدو أن العشرة عليك هانت  وما فكرت بها  

حتى أنك لحياتك بكل بساطة واصلت 

أخبرني ذكرياتنا.. هل فكرت لحظة فيها؟

لأني أبدو أمام الجميع لكل ذكريات نسيت 

لكني في قلبي حفرتها وفي عقلي حفظتها 

قد ابتسم أمام الجميع لكن في قلبي براكين وحمم 

ترى فهل أنت مثلي.. لحزنك عن الجميع مثلي خبئت..!

أو أنك لحزن  ما شعرت، وفراقنا ما أعطيته اهتمام..!

أخبرني في فراقنا حقاَ بماذا شعرت؟ 

أوصف لي بكتابة إن لم تستطع القول بالكلام... 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 21, 2021 - اروى اياد
Oct 20, 2021 - قمر دلول
Oct 20, 2021 - مجدولين شنابله
Oct 20, 2021 - ملاك الناطور
Oct 19, 2021 - سماح القاطري
Oct 17, 2021 - اسماء عمر
نبذة عن الكاتب