كيف تنمي ذكاءك العاطفي؟

هناك ثلاثة أنواع من الذكاء التي يستخدمها  الإنسان في  في حياته بشكل عام وهي :

أنواع الذكاء

1- الذكاء العقلي :وأصحاب هذا النوع من الذكاء يملكون سمة التحصيل العلمي العالي، ويميلون إلى تحليل المعلومات بدقة، وحل المسائل الرياضية المعقدة ،وتحقيق الإكتشافات العلمية.

ما هو الذكاء العاطفي؟

2- الذكاء العاطفي: الذين يتمتعون به يملكون القدرة على تحديد أحاسيسهم بدقة ، و السيطرة على مشاعرهم ،ومعرفة أثرها على من حولهم بحيث يحققون التوازن البناء بين معرفة الذات و التفاعل الإيجابي مع الآخرين.  كما يتميزون بردود الفعل المتزنة، و يتقنون فن الحوار والتعبير عن آرائهم بوضوح ، وضبط النفس ،وإيجاد الحلول المناسبة لمختلف المشاكل التي تواجههم مع غيرهم .في حين أن المحرومين من نعمة هذا النوع من الذكاء يميلون إلى قلة الصبر ،والمعاناة من الإكتئاب، و التذبذب في المشاعر، و إنعدام ضبط النفس. 

3- الذكاء الإجتماعي: هو حسن إنتقاء الأفعال والأقوال في المناسبات الإجتماعية المختلفة، و القدرة على بناء 

علاقات إجتماعية ناجحة.والأفراد الذين يتصفون بهذا النوع من الذكاء يتميزون باللباقة ، والجاذبية ،والقدرة على الإقناع أكثر من غيرهم.

اقرا ايضاً تأثير المشاعر على حياتنا اليومية

تعريف المشاعر الانسانية

يعرف علماء النفس المشاعر الإنسانية بأنها تسجيل واعي لكل التجارب التي يمر بها المرء في حياته الإيجابية منها والسلبية. فمشاعر الغضب والفرح والخوف والحزن والكراهية والحب هي التي تميز الإنسان عن باقي المخلوقات والكائنات على سطح الأرض،لكنها في نفس الوقت سلاح ذو حدين قد يغرق صاحبه في إنعزال مفرط عمن حوله ، أو يحوله إلى أداة مجردة من كل معاني الإنسانية ، ومن هنا تكمن أهمية تنمية ذكائنا العاطفي لتحقيق التكامل الإيجابي في الحياة عن طريق الخطوات التالية:

1- معرفة نوع المشاعر التي تمر بك وتسميتها بدقة، فهل هي مشاعر غضب ،أو إحباط، أو خوف بدلا من الإكتفاء بقول أنني أشعر بشعور سئ فقط،عندها يكون من السهل قراءة مشاعر الآخرين أيضا و تفهم شعورهم.

2- معالجة مشاعرك ومواجهتها عوضا عن تجاهلها أو الانشغال عنها. فالبعض لا يجد الوقت الكافي لمكافأة نفسه ،أو معرفة أفكاره و أحاسيسه الحقيقية مما له أثر كبير على صحة الإنسان العقلية. كن الصديق الأول لنفسك دوما.

3- السيطرة على المشاعر عن طريق تحديد الأسباب المؤدية لها، و إيجاد طرق لتحفيز الطاقة الداخلية للتغلب على آثارها السلبية فعندها  مثلا يمكن التغلب بسهولة على مشاعر القلق والتوتر  التي تعيق آداء الإنسان في العمل و الحياة .

 4- الحفاظ على العلاقات الإجتماعية مع المحيطين بك عن طريق مشاركتهم مشاعرهم ، والتواجد معهم في مناسباتهم السعيدة ومواساتهم في أحزانهم، مما يؤدي إلى تنمية مشاعر التعاطف مع الآخرين و الذي يعد بحد ذاته سمة مهمة للذكاء العاطفي . 

5- المداومة على تمارين الإسترخاء والتأمل، وممارسة تقنيات التنفس الصحيحة مما لها أثر بالغ في تحفيز الدورة الدموية للدماغ والجهاز العصبي.

6- التفريغ عن المشاعر والأحاسيس المكبوتة عن طريق التدوين أو الرسم أو القيام بنشاطات أخرى ،للتخلص من تراكم المشاعر السلبية التي تعيق الإنسان عن فهم مشاعره ومشاعر من حوله بوضوح.   

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

ذكرت الكاتبة ان مشاعر الفرح والغضب والخوف والكراهية والحزن الخ هي التي تميز الانسان عن باقي المخلوقات على سطح الارض.
برأي ان الحيوان الذي هو كذلك مخلوق على سطح الارض يملك ايضا مشاعر الحزن والفرح والغضب والعطف الخ و لايمكن حصرها اي المشاعر فقط بالانسان.
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة