كيف تنشئ مشروعًا دون رأس مال


السّلام عليكم، الرّبح يحتاج إلى مجهود ورأس مال، نسمع هذا الكلام كثيرًا، ولكن هذا ليس صحيحًا، لا يمكن لشخص أن يعمل (أون لاين)، الآن أصبح العمل سهلًا وغير مكلف، دون رأس مال أو مجهود، فكيف يتمّ إنشاء مشروع مربح؟ أنا أدعوك إلى طريقين مشهورين ومربحين كثيرًا، الطّريق الأوّل تعلّم صنع فيديوهات (الأنيميشن) والكرتون؛ فهذا مجال كبير، وله أعمال كبيرة ومربحة ومريحة جدًّا، فقنوات (اليوتيوب) الّتي تعمل بهذه الفيديوهات تكسب مكاسب كبيرة جدًّا، تصل المكاسب إلى ملايين الدّولارات في هذا المجال.

 فهناك من يربح من (الفري لنسنر)، ومن يربح من الموسم (جرافيك)، ومن يربح من تصميم (الانتريهات) الخاصّة، فيديوهات اليوتيوب، أو تصميم الصّور والسّعرات، ولها مجالات كبيرة ومريحة جميعها، فإن كنت تريد الرّبح من ذلك المجال أو المجالات لمصطلح (الأنيميشن)، يجب أن تتعلّم كلّ ذلك، ولكي تتعلّمه سيأخذ بعض المجهود، لكنّه يأتي  بتفاعل كبير جدًّا لدرجة أنّك يمكن أن تكون نائمًا والفيديوهات تحصل على مشاهدات، وبالتّالي تحصل على رصيد بكميّة المشاهدة، وبالتّالي تربح المال الكثير والكثير، والله يعطي كلّ فرد نتيجة تعبه، تذكّر ذلك يا أخي العزيز أو يا أختي، وكان ذلك هو الرّبح من فيديوهات (الأنيميشن) والكرتون، وكانت هذه هي الطّريقة المغرية الّتي ينطبق عليها شروط المشروع الّذي لا رأس مال له، ولا مجهودًا كبيرًا فيه، وإن كان هناك رأس مال فسيكون رأس مال قليل ومجهود غير كبير.

 أمّا  الطّريق الثّاني فهو التّجارة الإلكترونيّة، فسيسمع بعضكم أنّها تجارة، ألم أقل إنّنا لا نحتاج إلى رأس مال؟ أجل أنا قلت ذلك يا أعزّائي، التّجارة الإلكترونيّة معناها أنّنا سوف نبيع منتجات لدينا أو ليست لدينا؛ لأنّنا عندما نتعلّم التّجارة الإلكترونيّة سوف نتعلّم (الأفلييت ماركتنج) ما معناه؟ معناه أنّنا سوف نتاجر للمواقع على الإنترنت، ونأخذ منها عمولة على كلّ منتج نسوّق له، وهكذا يكون الرّبح من التّسويق.

 ولكن هناك مجالات أخرى تنطبق على الرّبح من التّجارة الإلكترونيّة، مثل: إنشاء متجر إلكتروني، ولكن هذه هي التّجارة الإلكترونيّة، ففي رأيي (الأنيميشن) والكرتون يحتاج وقتًا تتعلّمه، وبعض المجهود، ولكن ليس دائمًا تحتاج ذلك ربّما في البداية فقط، ففي العمل به تأخذ على مجهودك ضعف أجر التّسويق الإلكترونىّ، وربّما أكثر وأكثر، أمّا التّسويق الإلكترونيّ يحتاج  إلى مجهود دائم، وإلى وقت أيضا، ولكن في النّهاية هذان المشروعان لا يحتاجان إلى وقت كبير جدًا، ولا رأس مال ضخم لبدايته، وكانت هذه هي نهاية المقال، وأرجو أن أكون أفدتكم ولو بمعلومة بسيطة، ونشكركم على حسن متابعتكم وإلى اللّقاء في المرّة القادمة، أستودعكم الله، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

مقال جميل

ارجو ان تقرا مقالاتى و تعطينى رايك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب