في البداية يجب أن نعرف صفات الإنسان المبدع وهي: الاجتهاد، والثقة، وحبّ الاستطلاع، والتركيز، والتعبير عن العواطف بشكل صريح، والقدرة على الابتكار.
الأسلوب الذي يتبعه المبدع في حياته:
- يحدد أهدافه القريبة والبعيدة، ويقوم بكتابتها ويراجعها بشكل دوري ويكافئ نفسه بعد تحقيق كل هدف.
- يستخدم أسلوب التحفيز مع نفسه فتكون لغته مع نفسه تحتوي عبارات تحفيزية مثلاً( أنا قادر أنا أستطيع تحقيق هدفي، سأتجاوز العراقيل وأصل إلى هدفي).
- يكون في حياته مرشدًا أو موجهًا، فقد يكون المرشد هو من سبقه في تحقيق الهدف، وأصبح لديه خبرة في ذلك، وهنا تكمن حكمة المبدع في السؤال، وعدم الخجل من طلب المساعدة.
- يبتعد المبدع عن الأشخاص السلبيين الذين يؤثرون بأفكارهم السلبية عليه ويحاولون تشتيته عن تحقيق الهدف.
- الإنسان المبدع ينعكس تفكيره وأسلوبه في الحياة على المحيط الذي يعيش فيه (العمل، البيت، العلاقات، الهوايات، والاهتمامات).
- التقييم الذاتي: يقوم أفعاله وتصرفاته بشكل مرحلي ومستمر من أجل أن يصحح المسار في طريق تحقيق هدفه.
- يحول المبدع الحلم إلى حقيقة ولا يقف عاجزاً أمام العراقيل ودوماً يخلق البدائل ويستمر في طريقه .
- يكون لديه رؤية واضحة وقدرة على التخيل فيضع أهدافًا قصيرة المدى، وأهدافًا لسنتين، ولخمس سنوات، ولعشر سنوات، حتى يحقق الهدف الكبير (البعيد).
- المبدع يعيش الهدف كل يوم في حياته، ويخلق في الهدف روحاً، ويبتعد عن اليأس والضجر؛ لأنهما يؤديان إلى موت الهدف.
- المبدع جريء ذو ثقة عالية بنفسه، لذلك يطرح أفكاره الإبداعية بكل جرأة، ويعمل على تنفيذها بمفرده.
- المبدع عند وصوله إلى الهدف يشكر كل من ساعده وقدّم له الدعم النفسيّ والماديّ والمعنويّ ويحتفل بنجاحه.
وفي النهاية كل مبدع سيصل إلى هدفه ويحقق أحلامه في هذه الحياة؛ لأن الإبداع هو أسلوب حياة والجميع بإمكانه أن يكون مبدعاً ويتخذ من الإبداع منهجاً يتبعه في حياته..
والإنسان المبدع ينجح في كل مراحل حياته، ويكون قدوة لغيره ويحلق بأحلامه في فضاء الواقع....
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.