كيف تقوي ذاكرة طفلك؟ 7 نصائح تصنع الفارق

مع بداية كل عام دراسي تنهال علينا التساؤلات من قبل الآباء والأمهات: كيف أقوي ذاكرة طفلي، وما هو علاج النسيان عند الطفل، وهل ذاكرة السمك عند كل الأطفال، وما هو الحل السحري لعلاج هذه المشكلة!

اقرأ أيضاً كورس العلاج المناعي.. كورسات مجانية أونلاين بشهادات معتمدة

هل يمتلك بعض الأطفال ذاكرة أقوى من غيرهم؟

يمتلك الأطفال جميعهم ذاكرة قوية غير أن الفارق يكمن في طريقة استخدام الذاكرة وطريقة الدِّراسة والتركيز، وبالتَّالي لا يوجد ذاكرة ضعيفة وذاكرة قوية، هذه نقطة أساسية يجب أن ترسخ في أذهان الآباء والأمهات وكذلك المربين.

هناك مجموعة من النصائح تجمع بين بعض التمارين والألعاب، فضلاً عن بعض الأطعمة والمشروبات، وتجنب العديد من المشتتات إذا ما تم أخذها في الاعتبار أمكن عندها تحسين ذاكرة أطفالنا.

اقرأ أيضاً الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الصحة النفسية للطفل

أساليب تقوية ذاكرة الأطفال

1. قسط كاف من النوم

ذاكرة قوية ونشطة تعني قسطاً كافياً من النوم لطفلك حسب مرحلته العمرية، فالأطفال الرضع وحتى 12 شهراً بحاجة لعدد ساعات نوم تتراوح بين 12 – 16، تقل إلى 11 – 14 ساعة عند عمر عامين، الأطفال من عمر 3 وحتى 5 سنوات بحاجة لعدد ساعات نوم تتراوح بين 10 – 13 ساعة، تقل إلى 9 – 12 ساعة من عمر 6 – 12 عاماً.

عدم حصول الطفل على القسط الكافي من الراحة والنوم لا شكَّ يؤثر على تركيزه، ومن ثم تحصيله الدراسيِّ؛ فالتعب والإجهاد الجسدي والذهني يعني الحاجة لقسط كافٍ من النوم.

2. تمارين رياضية

الطفل خلال سنوات عمره الأولى يميلُ إلى اللعب والحركة، ويمتلك طاقة ونشاطاً كبيرين، وهنا يقع على عاتق الوالدين استغلال هذه الطاقة بشكل إيجابي، وتوجيهه نحو ممارسة سليمة كالتمارين الرياضية التي تحسِّن من قوة العضلات، وبالأخص عضلة القلب.

تنظيم مسابقة للركض بين الأطفال لمسافة معينة، ورصد مكافأة للفائز أسلوب شيِّق وجذَّاب للطفل من جهة، وكذلك ينشط الدورة الدموية، وزيادة التركيز لدى الطفل.

3. لا للشاشات بأنواعها

لزيادة التركيز عند طفلك قلِّل من استخدامه للشاشات بأنواعها سواء كانت شاشة تلفاز أو شاشة هاتف نقال أو بلاي ستيش، وتخفيف ساعات استخدامها لأمور أخرى كالمذاكرة وحل الأسئلة والاختبارات.

لا تكوني من الأمهات اللواتي يعطين أطفالهن الصغار الهاتف النقال من أجل الجلوس في هدوء أو مشاهدة مسلسل أو فيلم أو التحدُّث مع أحد الأقارب أو الأصدقاء، أهمسُ في أذنك قائلاً: "طفلك أهم".

4. طعام صحي

الأم الحريصة على نمو طفلها عقلياً وبدنياً عليها بالغذاء الصحي المتوازن، والابتعاد عن الأطعمة الغنية بالسكريات، والدهنيات، والألوان الصناعية، والوجبات السريعة، واللحوم المصنعة.

الخضار والفاكهة والحليب ومشتقاته الغنيّة بالمعادن والأملاح والفيتامينات يعمل على رفع مناعة الجسم ووقايته من الأمراض والفيروسات التي تصيب الأطفال خاصة في فصل الشتاء.

5. ابتسم لزوجتك

قد يستغرب البعض من هذه النقطة تحديداً، ويتساءل: ما علاقة سعادة الزوجة بذاكرة طفلها؟ من الأمثال العربية القديمة "ابتسم لزوجتك تبتسم هي لأولادك" أو بمعنى أصح تبتسم لك الحياة.

كلَّما كان الزوج رقيقاً رفيقاً هيناً ليناً مع زوجته، انعكس ذلك على البيت سعادة وسرور وسادت حالة من البهجة كل جنباته والعكس صحيح، ولنذكِّر أنفسنا دائماً بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بساماً ضحاكاً بشوشاً مع أهل بيته.

البيت الذي تسوده هذه الروح بين أفراده لا شكَّ في أنها بيئة محفزة مشجعة نحو العمل والإبداع تستفز مشاعر الطفل وقدراته الكامنة نحو الانطلاق.

6. الخرائط الذهنية

كنزٌ يغفل عنه كثير من الآباء والأمهات وكذلك المربين، ألا وهو الخرائط الذهنية، في التغلُّب على النسيان، ومضاعفة الذكاء، توفير الوقت، وهي استخدام أفضل للمخ، وتساعد في تنظيم للمعلومات ومن ثم سهولة تذكرها.

تعويد الطفل منذ صغره على الخريطة الذهنية يساعده كثيراً في تنظيم وقته واستذكار دروسه، فضلاً عن تثبيت المعلومات التي يقرأها عندما يفرغها في شكل رسومات يربط فيما بينها.

7. حفظ القرآن الكريم

فوائد حفظ القرآن الكريم للأطفال لا يمكن حصرها، منها تنمية ذاكرة الطفل، وتوسيع مداركه اللغوية والإنسانية والعقلانية، فضلاً عن تعلمه التسامح، وحفظ النفس، والتعامل مع الناس، وأدب الحوار، وأدب الاستئذان، والصدق، والأمانة، والتفكر والتدبر، وحب التعلم، وطاعة ولي الأمر.

 

اقرأ أيضاً أنفع 7 طرق لمواجهة قلقك أو الأفكار الكثيرة أو الغير مرغوبة

صحفي - دكتوراه في الإعلام والطفل - مؤسس قناة (مش لعب عيال) حول تربية الطفل والعلاقات الأسرية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال رائع

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لمرورك العطر

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

جميل

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

ربنا يكرمك.. شكرا لدعمك

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Dec 24, 2022 - زكريا عبد المجيد سرهد
Dec 19, 2022 - يوسف صالح حسين البشيري
Dec 14, 2022 - نورهان إبراهيم عبدالله بنداري
Nov 30, 2022 - عبدالرحمن خالد مصطفى محمد
Nov 24, 2022 - سهيلة شعبان علي بكر
نبذة عن الكاتب

صحفي - دكتوراه في الإعلام والطفل - مؤسس قناة (مش لعب عيال) حول تربية الطفل والعلاقات الأسرية