كيف تُطور الذكاء العاطفي لديك؟

هل سألت نفسك يومًا لماذا يوجد أشخاص أكثر جاذبية من غيرهم؟ فيمكن أن تجد شخصًا محدود الجمال والصفات التي تجعله وسيمًا، ولكنه جذاب في المكان الذي يوجد فيه بالنسبة للرجال والنساء أكثر من شخص آخر وسيم. ونقصد هنا بالجاذبية أنه شخص مقبول من الجميع. فهل تعلم السر؟ 

يكمن السر في إتقان الذكاء العاطفي. يوجد أشخاص يتقنون الذكاء العاطفي بالفطرة، ويقول آخرون إن الذكاء العاطفي مولود مع الشخص ولا يمكن التحكم فيه. ولكن، أثبتت دراسات أنه يمكن تطويره. فهيا نعرف كيف تُطور الذكاء العاطفي لديك؟

الذكاء العاطفي يمكن تطويره

كيف تُطور الذكاء العاطفي لديك؟

إن الذكاء العاطفي يمكن تطويره. فعلى الرغم من أنه يولد مع الإنسان بنسب متفاوتة، لكنه يمكن تنميته. فهو مثل موهبة كرة القدم مثلًا، يمكنك تطوير الموهبة لكي تصل إلى مرحلة الاحتراف. فمن تابع كريستيانو رونالدو في أثناء وجوده في نادي سبورتينج لشبونة يجد أنه كان يمتلك الموهبة، ولكن مع التدريب والالتزام أصبح الآن كريستيانو رونالدو أيقونة كرة القدم، وأحد أبرز اللاعبين على مر التاريخ. 

يعتمد الذكاء العاطفي على تقدير الآخر. فإن كنت قادرًا على تقدير الآخرين والتعامل معهم باحترام فسوف تتمكن من كسبهم، وبذلك تكون حققت شروط الذكاء العاطفي والمرونة العاطفية في التعامل في مختلف المواقف حتى مع الأشخاص أصحاب الطباع القاسية. 

علامات الذكاء العاطفي

نجد أن من علامات الذكاء العاطفي وجود بعض الصفات في الشخص الذي يتمتع به. وتكمن هذه الصفات في التالي: 

في مجال العمل

نجد أن الشخص صاحب الذكاء العاطفي العالي قادر على التعامل مع الزملاء في العمل مهما كان موضعه في العمل أو موضع أي منهم، وهو قادر على كسب احترام الآخرين وعدم الدخول في مشاحنات ومشكلات مع الآخرين، وإن اضطر إلى الدخول في مشكلة مع أحد الزملاء أو مع مجموعة من الزملاء فهو قادر على حل هذه المشكلة، وقادر على الخروج من الأزمة بأقل الخسائر. بل على العكس، فهو الفائز دائمًا في كل المعارك دون أن يشهر سلاحه في وجه أحد. 

صاحب الذكاء العاطفي يدير الأزمات

في كثير من الأحيان تحدث أزمات تعصف ببيئة العمل، سواء داخلها أو تعرضت الشركة أو المؤسسة لمجموعة من الأزمات الخارجية مثلًا. وهنا يأتي دور الذكاء العاطفي. حيث يتميز الشخص الذي لديه ذكاء عاطفي بأنه قادر على التحكم في مشاعره، بل إنه قادر على التعاون مع أشخاص آخرين في حل المشكلات وإدارة الأزمات، على الرغْم من أنهم على غير وفاق مع بعضهم بعضًا. 

القدرة على القيادة

إن أنسب ما يقال عن صاحب الذكاء العاطفي أن صاحبه قادر على القيادة. فمن علامات تطور الذكاء العاطفي لديك أن تكون قادرًا على قيادة مجموعة من الأشخاص في العمل على الرغم من التباين في شخصياتهم. فلا يكفي من أجل القيادة أن تكون على دراية بالعمل من الناحية الأكاديمية فقط، ولكننا نتحدث عن قيادة الأشخاص بفضل الذكاء العاطفي، بما يحقق الرضا بين الموظفين داخل بيئة العمل. 

القدرة على تحفيز الذات

إن صاحب الذكاء العاطفي قادر على تحفيز ذاته عندما يفقد الشغف. فالطالب الذي يفقد الشغف تجاه المذاكرة يستطيع أن يذكِّر نفسه بالهدف الذي يريد أن يصل إليه على نحو أو آخر؛ لكي يرجع إلى الحالة التي تمكنه من مواصلة المذاكرة والإنجاز. 

صاحب الذكاء العاطفي يستطيع إدارة الأزمات

أهمية وضع حدود صحية في العلاقات

قد يكون العنوان صادمًا بالنسبة للبعض. فالحدود قد تكون حائلًا، فالدول تضع الحدود لكي تعرف كل دولة مكانها الجغرافي بالتحديد، أما الحدود الشخصية فالأمر مختلف. 

لا يعترف بعض الناس بوجود حدود شخصية. فهل تعرضت في مرة من المرات لمصطلح المساحة الشخصية؟ إن سألت أحد المتخصصين في الصحة النفسية عن المساحة الشخصية فسوف تجد أنه أمر في غاية الأهمية. في المساحة الشخصية يستطيع الفرد أن يعيد ترتيب أوراقه، ويفكر في الأمور العالقة التي تحتاج إلى قرارات سريعة. ولكن، إن كانت هذه المساحة مخترقة باستمرار فسوف يؤدي هذا إلى دخول الفرد في حالة من الإحباط التي لا تحُمد عقباها. 

لذلك، نذكر في هذا المقال أهمية وضع حدود صحية في العلاقات؛ لأن الحدود الصحية تؤدي إلى علاقات صحية. لذا تأكد مما يلي: 

  • إن قول نعم دائمًا قد يوحي بأنه أمر سليم لكسب الناس، ولا سيما المقربين إليك، ولكن هذا الأمر يضر بالعلاقات؛ لأنه يرمي على عاتقك كثيرًا من الالتزامات التي مع الوقت سوف تكون فوق مستوى طاقتك. 

  • تعلُّم قول لا من الأمور التي تضع حدودًا صحية مع الآخرين، وهذا ما يعزز قوة العلاقات ولا يضعفها كما يعتقد من يريد اختراق هذه الحدود.

  • من فوائد وضع حدود صحية في العلاقات المتنوعة هي المحافظة على الصحة النفسية والأداء الجيد في مختلف جوانب الحياة. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.