تتنوّع المهن، وتتبدّل المناصب، وتتغيّر الوظائف عبر حياة الإنسان، ومهما كانت طبيعة المهن، أو رقيّ المناصب، أو عدّة وظائف.. تبقى الحاجة ماسة إلى معرفة كيفيّة الاستمتاع بحياة مهنيّة ناجحة وسعيدة.
اقرأ أيضاً كيف تكون مديراً ناجحاً؟
لماذا يعمل الإنسان؟
لا شكّ أنّ الغاية من المهن والمناصب والوظائف هو أن تدرّ دخلًا يلبّي الاحتياجات الشّخصيّة، وتحقّق الطّموحات العصاميّة، وتوفّر "المكان والمكانة" الشّخصيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، وتذكّروا...
العمل ليس كلّ شيء، فمن المهمّ إدراك حقيقة أنّ العمل مجرّد جزء وليس كلّ حياتكم، فمن المهمّ أيضًا ممارسة بعض الهوايات، والمشاركة في النّشاطات الّتي تحبّونها، فهذه أفضل وسيلة لتنشيط حياتكم وزيادة إنتاجيّتكم.
وقد أظهرت الدّراسات أنّ الاهتمام بممارسة الهوايات تجعل الإرهاق في حياتكم يقلّ، ويعطيكم قدرة أكبر للتّغلّب على الصّعوبات الّتي قد تواجهكم في أعمالكم، وحدّثوا سيرَكم الذّاتيّة، اجعلوها محترفة أكثر، ابحثوا عن فرص عمل مناسبة لكم بطريقة تلائم العصر الحاليّ، وهنا ننصحكم بأن تكون لكم حسابات على مواقع التّوظيف، وطبعًا موقع لينكد إن.
اقرأ أيضاً أساسيات وأنواع التخطيط الاستراتيجي لنجاح العمل
التفكير الاحترافي بطريقة مؤسسية
أيًّا ما كانت أعمالكم يجب التّفكير والتّعامل بشكل احترافيّ، ممّا سيحميكم من أيّ تغيير غير متوقّع، وقد تكونوا سعداء في وظائفكم الحاليّة، باعتباركم تحبّونها.
ولكن هل هذا يكفي للسّعادة في حياتكم المهنيّة؟ بالتّأكيد لا، فيجب أن تعملوا دائمًا على تطوير الوظائف الّتي تشغلونها، وتحسينها، والأمر يحتاج إلى تطوير أنفسكم.
ففي أمريكا الجنوبيّة.. عمل رئيس فنزويلا "نيكولاس مادورو"، كسائق شاحنة، بالتّزامن مع عمله النّقابيّ في العاصمة "كراكاس"، وانضم الممثّل الكوميديّ السّابق "جيمي موراليس"، بعد فوزه بانتخابات غواتيمالا الرّئاسيّة، إلى قائمة رؤساء دول امتهنوا حرفة التّمثيل قبل منصبهم الرّسميّ.
ولقد أعاد انتخاب الرّئيس "موراليس" رئيسًا لفنزويلا إلى الذّاكرة اسمًا شهيرًا لرئيس كان يمتهن التّمثيل أيضًا قبل خوضه غمار العمل السّياسيّ هو الرّئيس الأميركيّ "رونالد ريغان"، فهو من أشهر الرّؤساء العصاميّين الّذين كان طريقهم مملوء بالعمل والكفاح.
فقد عمل في صباه وشبابه منادٍ في السّيرك، وعامل بناء، وغاسل صحون، ومنقذ شواطئ، ومدرّب سباحة، ومذيعًا قبل أن يصبح ممثّلًا من الدّرجة الثّانية ثمّ رئيسًا من أشهر الرّؤساء في تاريخ بلاده.
اقرأ أيضاً الإدارة المالية.. الأساس للنجاح في الأعمال
بداية حياة هربرت هوفر
من العصاميّين الآخرين الرّئيس الأمريكيّ "هربرت هوفر" الّذي أتعسه سوء حظّه بتولي الرّئاسة في نفس العام الّذي بدأ فيه الكساد العظيم، وشارك "هيربرت" صديقًا له في شركة لبيع وتصليح ماكينات الخياطة عندما كان مراهقًا، ولتغطية نفقاته الجامعيّة عمل في مصبغة لتنظيف الملابس وموزّع جرائد، وفرّاش مكتب، ومُشرف حفلات موسيقيّة، وعقب التّخرّج عمل مسّاحًا جغرافيًّا ثمّ مهندسًا بالمناجم، ولاحقًا وزيرًا للتّجارة.
وكان رئيس الولايات المتّحدة الأمريكيّة "ليندون جونسون" قد عمِل في إحدى مراحل حياته: بوابًّا وعامل مصعد، وجامعًا للقمامة، وماسحًا للأحذية، وجامع فواكه، وعاملًا في البناء، والطّباعة، والزّراعة، وواضع أفخاخ صيد، وقائد سيارة مدرسيّة (تنقل الطّلاب من تكساس إلى كاليفورنيا).
قبل أن يصبح رئيسًا للولايات المتّحدة بعد أن شغل أوّلًا عضويّة مجلسي النّواب والشّيوخ على التّوالي، كما عمل بمهنة بواب الرّئيس الامريكيّ "جيمس غارفيلد"، وهو أقصر رئيس يحكم الولايات المتّحدة لحوالي شهر قبل وفاته متغلّبًا بذلك على رقم "وليام هاريسون" الّذي عمل كذلك في مهن أخرى مثل مشغل قارب ونجّار ومدرّس.
تقييم أنفسكم في رحلة العمل
يجب أن تكون لديكم خطّة للتّطوير وإعادة تنظيم الأولويّات، والأهمّ أن تكون لديكم إجابة واضحة عن سؤال: ما الّذي تريدون تحقيقه؟ ولتقييم أنفسكم بشكل سليم، يجب تحديد نقاط القوّة ونقاط الضّعف في وظائفكم الحاليّة، وتحديد جميع التّحدّيات والقيود الّتي تواجهكم، وتوثيق جميع الإنجازات الأخيرة الّتي حقّقتموها وأوجه القصور.
امتهن الرّئيس الأمريكيّ "ميلارد فيلمور"، والرّئيس "اندرو جونسون" مهنة الحياكة، فيما عمل الرّئيس "مارتن فان بورن" عامل توصيل طلبات، ثمّ نادلًا في حانة، كما سبق للرّئيس الأمريكيّ "أوليس غرانت" العمل بمهنة سائس خيول، وتربّى الرّئيس "ريتشارد نيكسون" في أسرة شديدة الفقر.
بعد فشله في مزرعة اللّيمون الّتي امتلكها والده حتّى عام 1922، عمل في متجر الخضراوات ومحطّة بنزين امتلكها والده بعد ذلك، وفي صغره عمل الرّئيس "جيمي كارتر" مع والديه في مزرعة للفول السّودانيّ.
عندما بلغ العاشرة تولّى نقل المحصول إلى بلدات جورجيا لبيعه، قبل أن يترك بلده للالتحاق بالأكاديميّة البحريّة الأمريكيّة، ثمّ انتخب عضوًا في مجلس شيوخ ولاية جورجيا، ثمّ حاكم ولاية، ثمّ إلى البيت الأبيض.
وكان محاميًا، وكاتب سير ذاتيّة، إنّه "جيرالد رودولف فورد" الابن (واسمه عند الولادة ليزلي لينش كينغ الابن؛ 14 يوليو 1913- 26 ديسمبر 2006)، شغل منصب الرّئيس الثّامن والثّلاثين للولايات المتّحدة (1974-1977)، تخرّج في جامعتي متشغان ويال، وعمل في المحاماة، وانتخب نائبًا في مجلس النّواب عن ولاية ميشيغان، وعيّنه الرّئيس نيكسون نائبًا له، وتولّى منصب رئيس الولايات المتّحدة الأمريكيّة إثر استقالة الرّئيس ريتشارد نيكسون بسبب فضيحة "ووتر غيت" عام 1974، وهو أوّل شخص يتولّى منصب نائب الرّئيس ثمّ الرّئيس دون ترشيح وانتخاب.
وفي تاريخ الولايات المتّحدة الأمريكيّة.. بلغ عدد الرّؤساء المحامون 25 رئيسًا، ومن مكاتب المحاماة برز الرّئيس الأمريكيّ "باراك أوباما" (من مواليد 4 أغسطس 1961) هو الرّئيس الرّابع والأربعون (من 20 يناير 2009- 20 يناير 2017)، وحصل على جائزة نوبل للسّلام لعام 2009، وتخرّج "أوباما" في كلّية كولومبيا بجامعة كولومبيا، وكلّية الحقوق بجامعة هارفارد.
وكان من أوائل الأمريكيّين من أصول إفريقيّة يتولّى رئاسة مجلّة هارفارد للقانون، كما عمل في الأنشطة الاجتماعيّة في شيكاغو قبل حصوله على شهادة المحاماة، وعمل كمستشار للحقوق المدنيّة في شيكاغو، ودرّس مادّة القانون الدّستوريّ في كلّية الحقوق بجامعة شيكاغو في الفترة من 1992 - 2004.
من أولى الحرف الّتي شغلها الرّئيس "أوباما" وأعلن عنها في حوار مع مجلّة "باراد" الأمريكيّة، هي بائع آيس كريم لدى محلّات "باسكن روبينز"، كما كان عامل دهانات، ونادلًا في المطاعم.
تكوين العلاقات في العمل
من المهمّ أن تكون لديكم علاقات قويّة، وأن تتواصلوا مع زملاء العمل حتّى خارج نطاقه، سواء للاطمئنان عليهم، أم لتهنئتهم بمناسبة معيّنة أو حتّى لدعوتهم إلى غذاء أو تناول مشروب معكم بعد ساعات العمل، وإذا ترك زميل شركتكم، فلا تجعلوا هذا سببًا لقطع علاقتكم به، بل يجب استمرار التّواصل معه.
فقد تحتاجون إليه في يوم من الأيّام، أو إلى نصائحه، ومن الممكن أن يرشحكم لعمل إن واجهتم أيّ موقف سلبيّ في أعمالكم الحاليّة.
فوفقًا لمجلّة فوربس الأمريكيّة حصل رئيس الوزراء الإيطاليّ الأسبق "سيلفيو بيرلاسكوني" (مواليد 29 سبتمبر 1936) عام 2013 على لقب "أغنى سابع رجل في إيطاليا"، وكان من بين أغنى 194 شخصيّة عالميّة، وذلك بسبب ثروته الشّخصيّة الّتي تقدّر بنحو 6,2 مليار دولار، ومن المعروف عنه اشتغاله بعدّة مهن مختلفة.
فهو من أقطاب إمبراطوريّة الإعلام في بلاده، وفي عام 1980 أنشأ القناة الخامسة Canale 5 كأوّل قناة خاصّة في إيطاليا، ثمّ امتلك أكبر ثلاث شبكات تلفزيونيّة في البلاد، وفي عام 1986 اشترى نادي "إيه سي ميلان" لكرة القدم.
لكنّه في عام 1950 كان من أشهر المطربين وعازفي الجيتار، وشارك في عدّة حفلات في جزيرة "إلبا" الإيطاليّة، وكان مطربًا في حفلات السّفن البحريّة بالبحر الأبيض المتوسط، كما عمل كمندوب مبيعات مكانس كهربائيّة يعرضها على الزّبائن في منازلهم.
وكسرت "جوانا سيجورداردوتير" (66 عامًا) عدّة قواعد عندما انتخبت كأوّل رئيسة وزراء في آيسلندا عام 2009، كما أنّها من أكثر الشّخصيّات الّتي صمدت في هذا المنصب الرّفيع، وقد بدأت حياتها في الخطوط الجوّيّة المحليّة ببلادها حين عملت مضيفة طيران لأكثر من 30 عامًا، قبل أن تتقلّد منصبها الحكوميّ.
ونالت "كرستينا إليزابيث فيرنانديز" (من مواليد 19 فبراير 1953) شهادة في الحقوق من جامعة "بوينس آيرس" وامتهنت المحاماة، وشغلت منصب "شيخة" سابقة عن محافظة "بوينس آيرس"، وكانت زوجة للرّئيس الأرجنتينيّ السّابق "نيستور كيرشنير"، ثمّ انتخبت رئيسة للأرجنتين ما بين 10 ديسمبر 2007-10 ديسمبر 2015.
كن على علم بجميع التطورات
أصبحنا في عصر التّغييرات، وفي كلّ يوم جديد يتعلّق بالوظائف، ومن المهمّ أن تتعلّموا كلّ جديد يخصّ مهنكم، لذلك من المهمّ أن تواكبوا التّغييرات في مجال عملكم، حتّى تصبحوا مستعدّين تمامًا لأيّ تغيير أو فرصة عمل جديدة تظهر أمامكم.
ومن الطّرائق لتحقيق ذلك: متابعة المواقع المختصّة الّتي تنشر أحدث التّطوّرات الخاصّة بوظائفكم، إلى جانب حضور ورش عمل ودورات تدريبيّة تفيدكم، ولا تنسوا أبدًا التّعرّف إلى أشخاص ناجحين في مجال عملكم ومتابعة حساباتهم في وسائل التّواصل الاجتماعيّ.
وولد "مايكل دانييل هيجينز" الرّئيس التّاسع للجمهوريّة الإيرلنديّة في 18 أبريل 1941 بمدينة "لايمرك" الإيرلنديّة، وشغل منصب وزير الفنون والثّقافة (1993- 1997)، ثمّ تولّى رئاسة البلاد في 11 نوفمبر 2011، ويشار إلى أنّ هذا الشّاعر، والكاتب، والمعلّم، والرّئيس نشر أربعة دواوين شعريّة، وحظيت بالنّقد المكثّف بالرّغم من كونه رئيسًا للبلاد، فقال أحد النّقّاد عن أحد دوواينه الشّعريّة:"من الممكن أن يحاكم الرّئيس بتهمة ارتكاب جرائم ضدّ الأدب".
ولد "غربانغلي بردي محمدوف" في 29 يونيو 1957، وفي 21 ديسمبر 2006 أصبح قائمًا بأعمال رئيس "تركمانستان" في أعقاب وفاة الرّئيس "صابر مراد نيازوف"، وفي 14 فبراير 2007 كان "محمدوف" الفائز في الانتخابات الرّئاسيّة للبلاد.
وفي انتخابات عام 2012 حصل على 97٪ من الأصوات، وكان "محمدوف" قد تخرّج عام 1979 في المعهد الطّبيّ للدّولة التّركمانيّة كطبيب أسنان، ووثق به الرّئيس "نيازوف" فجعله طبيب الأسنان الخاصّ به.وكما تولّى "محمدوف" وزراة الصّحّة التّركمانستيّة.
دخل "إيفو يجوسيبوفيتش" (ولد في 28 أغسطس 1957) السّياسة كعضو في "رابطة شيوعيّي يوغسلافيا"، وأدّى دورًا مهمًا في التّحوّل الدّيموقراطيّ لهذا الحزب.
لكنّه ترك السّياسة عام 1994 ثمّ عاد مرّة أخرى عام 2003 كعضو مستقلّ في البرلمان الكرواتيّ، وبالإضافة إلى السّياسّة عمل "يجوسيبوفيتش" أستاذًا جامعيًا، وخبيرًا قانونيًا، وملحّنًا موسيقيًّا، حيث لحّن عدّة مقطوعات موسيقيّة كلاسيكيّة عُزفت في مهرجان كرواتيا للموسيقى، ولم يتخلّ عن التّلحين الموسيقيّ بعد أن أصبح رئيسًا لكرواتيا عام 2010.
كن واعي مع الموظفيين
وأنكم لا تأخذون حقوقكم المادّيّة أو الأدبيّة، فالأفضل أن تكون لديكم خطط واضحة لجعل المسؤولين يعرفون المجهود الّذي تبذلونه.
وذلك من طريق التّواصل معهم باحترافيّة، وتوضيح جميع الإنجازات الّتي تحقّقونها، لقد شغل "أنتوني جون أبوت" (من مواليد 4 نوفمبر 1957) منصب رئيس الوزراء الأستراليّ الثّامن والعشرين منذ 2013، ولد في لندن/ المملكة المتّحدة لأب إنكليزيّ وأمّ أستراليّة، وهاجر إلى "سيدني" مع والديه عام 1960، وقبل دخوله البرلمان..
درس الاقتصاد والقانون ونال شهادتي بكالوريوس فيهما من جامعة "سيدني"، ثمّ شهادة الماجستير في الآداب، وفي العشرينيّات من عمره تدرّب "أبوت" في معهد لتعليم اللّاهوت تابع للكنيسة الكاثوليكيّة الرّومانيّة لكنّه لم يكمل تدريبه، واستقال بعد ثلاثة أعوام، وعمل صحفيًّا، ومستشارًا سياسيًّا، وكان أيضًا لاعب مصارعة سابق.
وفي عام 1992 عُيّن مديرًا لمجموعة أستراليون للملكيّة الدّستوريّة، وهو المنصب الّذي شغله حتّى انتخابه نائبًا في البرلمان عام 1994.
وعمل "بويكو بوريسوف" (مواليد 13 يونيو 1959) مدرّبًا للكاراتيه ولاعب كرة قدم، ورجل إطفاء حرائق، قبل أن يؤسّس شركة خاصّة للأمن، وعمل حارسًا شخصيًّا للملك البلغاريّ "سيميون ساكس كوبورج جوتا" الّذي نُفيَ، وعقب عودة الملك كوفئ "بوريسوف" بتوظيفه حكوميًّا، ثمّ انتخب "بوريسوف" رئيسًا للوزراء في 27 يوليو 2009، وأطلق عليه "باتمان" بسبب شراسته الشّديدة، وبعد استقالته من منصبه عام 2013 لم يضيع وقتًا فعاد كلاعب كرة قدم محترف.
الملل هو العدو الأكبر لأي موظف
حتّى لا تتعرّضوا لهذا العدوّ، يجب أن تنطوي وظائفكم على تحدّيات، ويكون لديكم طموح دائم للبحث عن دور واضح ومميّز في الأمكنة الّتي تعملون فيها، بما يتناسب مع المهارات الخاصّة بكم، ففي 4 يوليو 1964..
ولد "إيدي راما" الّذي شغل منصب رئيس الحزب الاشتراكيّ الألبانيّ منذ 2005، ووزير الثّقافة والشّباب والرّياضة (1998-2000)، ثمّ عمدة العاصمة "تيرانا" (2000-2011). ثمّ رئيس وزراء ألبانيا منذ 2013. وقال: "لست متأكّدًا إذا كنت رجل سياسة، فأنا أرى أنّني فنان يستخدم السّياسة لتغيير العالم للأفضل"، درس "إيدي" الرّسم في مدرسة الفنون الجميلة بباريس واستغلّ موهبته واحترافه الفنّيّ حين أصدر أوامر بجعل ألوان المباني الورديّ، والأصفرّ، والأخضر بدلًا من اللّون الرّماديّ.
وكان قد شارك برسوماته في عدّة معارض فنّيّة وشخصيّة في نيويورك، وفرنسا، وفرانكفورت، وبرلين، وساوباولو، واستعان معرض الفنّ الوطنيّ في ألبانيا ببعض رسوماته الفريدة، وفي 2009، اتّجه "راما" إلى نشر جزء من مذكّراته الخاصّة ورسوماته في كتاب بعنوان "إيدي راما".
أمّا "أندري نيرينا راجولينا" (من مواليد 30 مايو 1974) فهو رئيس السّلطة الانتقاليّة العليا في مدغشقر، وأصبح رئيس البلاد في 21 آذار 2009 خلال أزمة سياسيّة، بعد أن شغل منصب عمدة أنتاناناريفو لعام واحد، وقبل دخوله السّاحة السّياسيّة..
أطلق عدّة مشاريع ناجحة منها شركة الطّباعة والإعلان (Injet) عام 1999، وراديو فيفا (VIVA) وشبكات تلفزيونية عام 2007، كما بدأ حياته المهنيّة بوصفه رياديّ "عصاميّ" في سنوات مراهقته، وكانت أوّل مهنة امتهنها هي عازف (دي جي) في النّوادي المحلّيّة، وثمّ امتهن تنظيم وتشجيع الأحداث الموسيقيّة في العاصمة.
ماذا لو فُصلتم من أعمالكم؟
في ظلّ الظّروف الاقتصاديّة الّتي تمرّ بها شركات كثيرة، قد يكون من الوارد فصلكم من العمل في أيّ وقت، في هذه الحال تعاملوا مع الأمر بذكاء وحكمة، لا تبحثوا بسرعة عن فرصة عمل جديدة، خذوا بعض الوقت للتّفكير.
يوجد ناس يشعرون بالإهانة إذا فُصلوا، لذا يحاولون أن يثبتوا لرؤسائهم أنّهم مؤهلون ولن يبقوا في المنازل، لكنّ هذه الطّريقة في التّفكير قد تجعلهم يتّخذون قرارات خاطئة، وابحثوا عن الأسباب الحقيقيّة الّتي أدّت إلى فصلكم، وما الدّروس الّتي يمكن أن تتعلّموها من هذه التّجربة.
فقد توجد أسباب موضوعيّة أدّت إلى فصلكم، حاولوا أن تعالجوا ذلك، والخلاصة: إنّ طريق الاستمتاع بحياة مهنيّة ناجحة وسعيدة لم يكن يومًا ما مُعبّدًا ممهّدًا، بل قد يطول الجهد والكفاح حتّى تنالوا المكان والمكانة اللّائقة بكم.
إنّ القيمة الكبرى والمجد التّليد فى العمل الشّريف، ولا شيء أفضل من النّجاح في الحياة سوى التّخطيط لها حتّى الوصول للهدف وتحقيق المبتغى.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.